[ أما ولده أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي فكان أديبا فاضلا له شعر لم أقف منه على شيء ـ إلى قوله ـ وكان يروي الشعر الكثير ، وهم أهل بيت كلهم فضلاء أدباء ظرفاء ولكن ذكر أنه ولد ٣٦٥ بغير ترديد وفي معجم الأدباء ذكر أنه رزق في قرب موته ولدا سماه أبا الحسن محمد بن علي فربي يتيما وصار قاضيا ، إلى أن توفي ٤٩٤ وانقرض بيته. ومر في ١٧٨ بعنوان التنوخي الحفيد.
( ديوان القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم ) داود بن إبراهيم التنوخي جد أبي القاسم المذكور قبل ، ترجمه في معجم الأدباء ج ١٤ ص ١٦٢ ـ ١٩١ وذكر أنه ولد بأنطاكيه ٢٧٨ وذكر في ترجمه ولده أبي علي محسن بن علي بن محمد أن ديوانه أكبر من ديوان أبيه ، وحكى عن القاضي أحمد بن سعد الدين بن الحسين المسوري اليماني الشهاري المتوفى ١٠٧٩ أن التشيع كان دينه ودين أبيه وجده والظاهر أن مراد المسوري هو أبو القاسم علي الحفيد وأباه المحسن بن علي وجده علي بن محمد هذا الذي توفي بالبصرة ٣٤٢. وقد مر في ص ١٧٨ بعنوان التنوخي الكبير.
( ديوان علي بن محمد بن نصر ابن منصور ) هو أبو الحسن بن بسام كما مر في ص ١٨ وسماه في ( لس ـ ص ٣٦٨ ) علي بن أحمد. قال ابن النديم في ص ٢١٤ له أخبار عمر بن أبي ربيعة وكتاب الزنجيين وديوان الرسائل ومناقضات الشعراء وأخبار الأحوص وهو غير علي بن نصر التميمي المذكور في معالم العلماء ص ١٤٠.
( ٥٠٩٠ : ديوان علي بن محمد البرقي أوشعره ) كما في معالم العلماء. ص ١٣٥ وسماه في الغدير أبا محمد عبد الله بن عمار البرقي من شعراء أهل البيت ، وهو ناظم القصيدة النونية التي مطلعها : [ ليس الوقوف على الأطلال من شأني ] وفيها قوله خطابا لخلفاء بني العباس :
|
فقلدوها لأهل
البيت إنهم |
|
صنو النبي وأنتم
غير صنوان |
قد قرأها الواشون به على المتوكل العباسي فطار غضبا وأمر بقطع لسان الشاعر وإحراق ديوانه فلم يطل الا أياما وتوفي لذلك في ٢٤٥ كذا ذكر في الغدير ج ٤ ص ١٢٤ ولكن في آخر معالم العلماء لابن شهرآشوب عند ذكره للشعراء المجاهرين
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F480_alzaria-09-3%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
