( ٦١٤٨ : ديوان گلشن لكهنوي ) وهو راجه جيالال كايتة أورد في ( گلشن ـ ص ٣٤٩ ) شعره نقلا عن ديوانه.
( ٦١٤٩ : ديوان گلشن لكهنوي سنديلوي ) واسمه رأى گلاب تلمذ على قتيل أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٣٤٩ ) نقلا عن ديوانه الكبير.
( ٦١٥٠ : ديوان گلشن مشهدي ) واسمه علي أكبر بن محمد بن بمان علي اليزدي الأصل جاء جده إلى مشهد ونشا هو هناك وطبع ديوانه بمشهد خراسان في ١٣٧٢ بعنوان ديوان گلشن آزادى في ٣٠٢ ص مع فهرس ومقدمه في أحوال نفسه وهو صاحب جريدة آزادى التي انتشرت من ١٣٤٤ إلى ١٣٥٧ ونفاه والي خراسان دادور إلى كلات ثم رجع وله أشعار حماسية غير مطبوعة في ديوانه منها ما جاء في تاريخ جرائد ايران ـ ج ١ ـ ص ١٤٧ ـ ١٤٨ في رثاء كلنل محمد تقي خان الذي قام في خراسان لحماية الدستور الإيراني فقتلته حكومة طهران وترجم أيضا في سخنوران نامي معاصر ـ ٢ : ٢٢٢.
( ٦١٥١ : ديوان گلشني بردعي ) إبراهيم بن محمد بن الحاج إبراهيم بن شهاب الدين البردعي ولد بها ٨٣٠ وتلمذ على عمه السيد علي ونزل تبريز وتلمذ على دده عمر روشني وبأمره بدل تخلصه هيبتي إلى گلشني وخلفه بعد موته وبعد ظهور الشاه إسماعيل في ٩٠٥ فر إلى مصر ونزل قبة المصطفى بالقاهرة ، وبعد فتح مصر بيد السلطان سليم في ٩٢٢ أكرمه ثم نزل إستانبول وبها مات في ٨٤٠ وله قصائد عربية منها ما نظمه في قبال تائية ابن الفارض وديوانه يشتمل على الفارسي والتركي والعربي وله مثنوي المعنوية الخفية نظمه في ٩١٢ في أربعين ألف بيت موجودة في ( سپهسالار ـ ١٨٧ ) وله أزهار گلشن موجودة في ( المجلس ) كما في فهرسها ٣ : ٥٩٣ فارسية وترجمه في ( دجا ـ ص ٣١٨ ـ ٣٢٠ ) وذكر ديوانه في كشف الظنون.
( ديوان گلشن يزدي ) راجع گلشن أردكاني وگلشن مشهدي.
( ٦١٥٢ : ديوان گلشني شبستري ) التبريزي الفراء ترجمه سام ميرزا في ( تس ٥ ـ ص ١٤٢ ) وقال إنه خياط الفراء في تبريز ، وأورد شعره.
( ديوان گلشني شبستري ) نائب القاضي في تبريز ترجمه في ( دجا ـ ص ٣٢٠ ) نقلا
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F480_alzaria-09-3%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
