في فهرسها ٣ : ١٥٨.
( ٦٠٦٨ : ديوان كمال الدين مراغي أوشعره ) وهو العالم الفصيح. ترجمه في ( مع ١ ص ٤٨٧ ) وأورد بعض قصيدته في مخاطبته الشمع.
( ٦٠٦٩ : ديوان كمال الدين مسعود شيرواني أوشعره ) كان نزيل هراة ومدرسا في مدرسة مهد عليا گوهرشاد بيگم إلى أن توفي ٩٠٥ ترجمه في ( مجن ٤ ـ وص ٩١ و ٢٦٦ ) وأورد شعره وقوله
|
ملا شدن آسان
است |
|
آدم شدن دشوار |
( ٦٠٧٠ : ديوان كمال سيستاني أوشعره ) واسمه كمال الدين. ترجمه وأورد شعره في ( گلشن ـ ص ٣٤٢ ).
( ٦٠٧١ : ديوان كمال شيرازى أوشعره ) وهو كمال الدين محمد ( أو حسين ) ابن غياث الدين الحكيم المؤرخ الشيعي الصادق في قوله. كذا أطرأه في هفت إقليم وفي ( خيال ـ ص ٦٦ ) أورد قصة امتحانه في مذهبه وفي ( روشن ـ ص ٥٨٠ ) نقلا عن شمع انجمن أنه كمال الدين حسين قصه خوان ، وكان يتخلص ابن غياث أيضا. وجاء شعره في جنگ كتابته ٨٣٥ عند ( فخر الدين ). وذكروا له قطعة لامية أولها :
|
تهتك در سخن
گفتن زيانست |
|
تأمل كن تأمل كن
تأمل |
( ديوان كمال شيرازى ) راجع كمال فسائي.
( ٦٠٧٢ : ديوان كمال فسائي شيرازى ) هو كمال الدين محمد بن الملا محمد حسين الفسائي الشيرازي. ترجمه كذلك النصرآبادي في ( نر ٨ ـ ص ٢٠٢ ) وأطرى والده بالزهد والتقوى وقال إن كمالا حصل الكمال في الجملة وقد ينظم الشعر وذكر بعضه. وظاهره أن كمالا في زمن تأليف النصرآبادي ١٠٨٣ كان شابا وفي أوائل تحصيله ، وإنه كان متأخرا عن الميرزا كمالا الذي هو صهر المولى محمد تقي المجلسي المتوفى ١٠٧٠ على بنته ، وهو كمال الدين محمد بن معين الدين محمد الفسائي شارح قصيدة دعبل الذي فرغ منه ١١٠٣ وغيرها من التصانيف مثل البياض الكمالي المذكور في ج ٣ ص ١٧٠ ويحتمل اتحادهما وكون محمد حسين في نسخه النصرآبادي تصحيف محمد معين المعبر عنه بمعين الدين محمد في شرح القصيدة والإجازات. قال الحزين في تذكرته ( ص ٣٠ ) إن كمال الدين الحسيني تلميذ مسيح الأنام الفسائي مات ١١٣٤ وله شواهد مطول
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F480_alzaria-09-3%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
