دواوين تشتمل على مائة ألف بيت. طبع له مصباح العارفين الفارسي العرفاني في أهواز في ١٣٣٢ ش. وفي مقدمته ترجمته عن مجلة أرمغان العدد ٨ لسنة ١٣٠٥ ش. بقلم ظهير زاده الدزفولي. وتوجد نسخته عند ( فخر الدين ) وعند الحاج السيد محمد بدزفول. وترجم أحواله أخوه السيد محمد المتخلص عارف دزفولي وعد تصانيفه البالغ إلى الخمس والخمسين. وله ديوان سماه واردات غيبية ورسالة رياض المتعبدين وروضة الأبرار وروضة السالكين ورشحات قدسية وزبدة المعارف كلها عند السيد عيسى الصافي بدزفول. وزاد العارفين وسرور العارفين ومعراج المؤمنين.
( ٥٩٤٧ : ديوان كاشف شيرازى ) هو تخلص المولى القاضي شريف الدين محمد ويقال له شريفا كما عبر به النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٢٥١ ) وهو ابن شمس الدين محمد الشيرازي أصلا. ويقال له شمسا كما فيه أيضا. وأخوه الأكبر منه محمد إسماعيل المتخلص بمنصف الطهراني. لأنه كان أكثر إقامته بطهران. وثالث الأخوين المولى مقيما وهو لم يخرج من طهران إلى أن توفي بها ، وكلهم شعراء فضلاء. أما الكاشف الأصغر من المنصف فقد ذكر ترجمه حاله في الخاتمة من كتابه خزان وبهار وقال ولدت بكربلاء وهاجر والدي منها إلى أصفهان في ١٠٠٦ وكان لي يومئذ خمس سنين ، سافرت معه إلى مشهد خراسان ١٠١٠ وبعد ثمانية أشهر رجعنا إلى أصفهان إلى ١٠٢٩ وكنت قرأت على الوالد الأدب والمنطق والكلام حتى توفي الوالد بالري في ١٠٣٥ ووليت خمس عشر سنة القضاء من قبل السلطان وعد من نظمه. ١ ليلى ومجنون ٢ عباس نامه ٣ هفت پيكر ٤ القصائد والغزليات وغيرها. وعد من منثوراته وتصانيفه ١ السراج المنير ٢ الدرة المكنونة ٣ حواس الباطن ٤ منشئات متفرقة ٥ خزان وبهار انتهى ملخص ما في خاتمته. والنصرآبادي صرح في ( نر ٩ ـ ص ٢٥١ ) بأنه كان قاضي طرشت ( درشت ) من القرى العظيمة بالري ويأتي أخوه منصف والآخر مقيما في محلهما والموجود من تصانيفه خزان وبهار المذكور في ج ٧ ص ١٥١ والسراج المنير المطبوع. وترجم في ( گلشن ـ ص ٣٣١ ).
( ديوان كاشف الغطاء ) مر بعنوان الشيخ علي بن جعفر.
( ٥٩٤٨ : ديوان كاشف قراباغي أوشعره ) كان من شعراء القرن الثالث عشر كما في ( دجا ـ ص ٣١١ ) نقلا عن حديقة الشعراء.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F480_alzaria-09-3%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
