محمد سعيد الحبوبي ، وتلمذ عليه السيد ناصر الأحسائي والخطيب السيد صالح الحلي. وأخصهم به الشيخ عيسى بن الشيخ ناصر الخاقاني القائم مقامه ووصيه وقيم أولاده الصغار ، علي ، حسن ، محمد علي ، شبير. وله قبسة العجلان وحاشية العروة وحاشية القوانين وأرجوزة الحج والأنساب المشجرة عند ولده السيد حسن في المحمرة. ترجمه الخاقاني في دليل الآثار المخطوطة قال وقد جمعت ديوانه من مختلف المجاميع المخطوطة تبلغ مائة وستين صفحة ، وفرغت من جمعه في النجف ١٠ ذي القعدة ١٣٦١ وترجمه تلميذه وابن عمه السيد مهدي في بعض إجازاته فذكر أنه ولد بالبصرة غرة ج ٢ ١٢٨٣ ومات أبوه العالم المصنف بالبصرة ١٢٨٨ قال إنه مرض بالاستسقاء بالبصرة فحمل إلى الكاظمية مستشفيا وبها توفي ( ٥ شعبان ١٣٤٠ ) وحمل ليومه إلى النجف ودفن في الحجرة على يسار الداخل إلى الصحن الغروي من الباب السلطاني. وذكر لنا حسين بن علي بن جواد محفوظ العاملي الكاظمي أنه أيضا جمع أشعاره في مجلد كبير وكتب في أحواله النابغة البحراني ومر له في ( ٢ : ٣٨١ ) أنساب العرب.
( ديوان عذري ) كما سماه في ( تش ـ ص ٣١ ) و ( روشن ـ ص ٤٤٦ ) وعنه في ( دجا ص ٢٧٢ ) أو عجزي كما في ( تش يز ـ ص ٣٠٩ ) والصحيح عصري كما في ( نر ٩ ـ ص ٣٠٦ ).
( ٤٩١٠ : ديوان عذري بيگدلي ) واسمه إسحاق بيك أخ آذر البيگدلي المذكور في ( ص ١٠ ) له تذكره إسحاق بيك الموجود في ( سپهسالار ) مكررا. وله تذكره أخرى للشعراء ركب فيه غزليات اشترك فيه شعراء متعددون. ومات بقم ١١٨٥ وقال صباحي في تاريخه : [ بادا در بهشت جاودان إسحاق بيك ]. وترجم في ( انجمن ٤ ) وريحانة الأدب و ( مع ٢ : ٣٤٥ ) وفهرس المجلس ( ٣ : ١٥٢ ).
( ٤٩١١ : ديوان عراقي همداني ) هو فخر الدين إبراهيم بن شهريار وابن أخت السهروردي. قال الجامي ولد بهمدان وحفظ القرآن في صغره ، ولما بلغ السبعة عشر سافر إلى الهند وتلمذ على الشيخ بهاء الدين زكريا وتزوج ابنته فولدت له كبير الدين. وجلس مكان بهاء الدين بعد موته ، فطرده الملك ففر إلى مكة وجاء إلى قونية وبها ألف اللمعات ثم ذهب إلى مصر وصار شيخ الشيوخ ، ورجع إلى الشام فلحق به
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F480_alzaria-09-3%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
