( ٥٨٣٩ : ديوان قدسي گنجوي ) واسمه الشيخ إبراهيم ولد ١٢٣١ وتوفي ١٢٨٢ وديوانه فارسي وتركي كما ذكره في ( دجا ـ ص ٣٠٦ ).
( ٥٨٤٠ : ديوان قدسي مشهدي ) واسمه الحاج محمد جان هاجر إلى بلاد الهند وبها توفي ١٠٥٦ وحملت جثته إلى مشهد خراسان كما في ترجمته. ويوجد ديوانه عند البيات بطهران و ( فخر الدين النصيري ) ونسختان منه في مكتبة ( المجلس ) فصل خصوصياتهما ابن يوسف في فهرسها ( ٣ : ٣٧٩ ) أقول وترجمه آزاد البلگرامي في ( خز ـ ص ٣٧٧ ) وذكر بعض ما حصل له من الجوائز والصلاة في شاه جهان آباد ، وذكر وفاته في لاهور بمرض الإسهال ١٠٥٦ وأورد كثيرا من شعره. وقال في ( خيال ـ ص ٨٥ ) إنه في شبابه حج البيت ومنها سافر إلى الهند. وفي ميخانه أنه سافر من مشهد إلى الهند ومنها إلى الحجاز ثم رجع إلى وطنه مشهد وصار بقالا. وقال تقي الأوحدي صار نقيب البقالين وكان يجالس الحكام وقيل صار خزانة دار الآستانة الرضوية. ثم سافر في ( ٢ ـ ١٠٤١ ) إلى الهند وتقرب عند شاه جهان بواسطة عبد الله خان فيروز جنگ. ونقل في حواشي ميخانه ص ٥٤٠ عن مخزن الغرائب أنه نظم ظفر نامه شاه جهاني ومات قبل إتمامه ، فأتمه بعد وفاته تلميذه أبو طالب كليم. وترجم قدسي أيضا في سرو ـ ص ٦١ وفهرس بانكي پور ـ ٣ : ٧٧ وهفت آسمان ـ ص ١٤٤ وفهرس بادليان ـ ٦٨٦ وفهرس ريو ـ ٦٨٥ ونشتر عشق ومرآت آفتاب نما و ( سرخوش ـ ص ٩٠ ) ومبتلا و ( تش ـ ص ٩٣ ) وفي ( نر ٩ ـ ص ٢٢٥ ) مفصلا وذكر له مثنوي وصف كشمير وآخر في غزوات الملك وأطرى قدرته في نظم القصائد. وترجم أيضا في الريحانة عن القاموس التركي و ( نتايج ـ ص ٥٦٢ ) و ( براون ٤ : ١٦٧ ) و ( مطلع ٢ : ٤٤٠ ) ومجلة دانش الطهرانية العدد ٦ السنة الثالثة ومجلة فرهنگ خراسان السنة الثانية ، العدد الثاني والثالث.
( ٥٨٤١ : ديوان قدسي مشهدي ) المعاصر واسمه غلام رضا بن مهدي بن الميرزا حسين من أحفاد الحاج محمد جان المذكور وهو مجموع من مدائحه عنده. ويوجد عنده في النجف ديوان جده الأعلى القدسي المذكور.
( ٥٨٤٢ : ديوان قدسي هروي ) ترجمه في ( لط ١ ـ ص ١٥ ) وذكر ابتلاءه بمرض اللغوة وأورد شعره المناسب معه وكذا ذكره القزويني في ( قز مج ١ ـ ص ١٩٠ ) وهو غير ما ذكر
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F480_alzaria-09-3%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
