هجاء القاضي الآراني للمير حيدر وأمر الشاه عباس الماضي له بقراءة الهجاء بمحضره وموت المير بعد ذلك بقليل. ومر في ص ٣١٩.
( ٥٧٧٣ : ديوان قاضي رازي أوشعره ) واسمه عبد الله بن القاضي محمد ، معاصر الشاه طهماسب ترجمه في ( خص ٤ ـ ص ٥١ ) و ( گلشن ـ ص ٣٢٨ ).
( ديوان قاضي رازي ) راجع ديوان قاضي أحمد.
( ديوان قاضي بافقي اليزدي ) المتخلص رشدي هو ابن ملا يعقوب وأخ ملا أفضل الهمتي كان مستوفيا لموقوفات يزد ، وبعد موته قام مقامه أخوه الهمتي ذكرهما معاصرهما النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٣٠٧ ) وأورد شعرهما وذكرناه مختصرا في ص ٣٥٩.
( ٥٧٧٤ : ديوان قاضي رضوي أوشعره ) وهو المير محمد رضا بن المير عبد الحي القاضي ببروجرد. ترجمه وأورد شعره بتخلص قاضي في ( نر ٥ ـ ص ١١٦ ).
( ٥٧٧٥ : ديوان قاضي روح الله ) أخ القاضي جهان ، من السادة السيفية بقزوين. نسبة إلى جدهم السيد سيف الدين. كانوا قضاة قزوين أبا عن جد وتوفي هو في ٩٤٨ كما ترجمه سام ميرزا في ( تس ٢ ـ ص ٢٩ ) قال وشعره كثير نقتصر منه بذكر مطلع واحد. وراجع روح الله.
( ٥٧٧٦ : ديوان قاضي زاده ) ترجمه في ( مجن ٣ ـ ص ٨٤ و ٢٥٨ ) وقال إنه شاب حسن الطبع وماهر في نظم المثنوي وأورد بعضه. وذكر الحكيم شاه محمد في ( قز مج ٣ ـ ص ٢٥٨ ) أن له مثنوي جواب أمير خسرو وفي ( لط ٣ : ٨٤ ) سماه قاضي زاوة.
( ٥٧٧٧ : ديوان قاضي زاد أردبيلي ) هو الشيخ ظهير الدين كبير بن أويس بن محمد كما ذكر نسبه في ( دجا ـ ص ٢٣٩ ) وترجمه شاه محمد القزويني في ( بهش ٢ ـ ص ٣٩٦ ) بعنوان قاضي شيخ كبير وذكر أن شعره كثير وذكر قليله الدال على الكثير. وذكر في الشذرات ج ٨ ص ١٧٣ أن السلطان سليم أخذه معه إلى بلاد الروم عند رجوعه عن تبريز ، ونال عنده مقاما ورتب له كل يوم ثمانين درهما فألف تاريخ سلطان سليم وترجمه وفيات الأعيان لابن خلكان بالفارسية. ثم حكى عن الشقائق النعمانية ـ ص ٥٠٧ إطرائه بمعرفة العلوم ولا سيما الإنشاء والشعر وبحسن الخط وغيره. ثم حكى عن العلاني أنه استمال إلى الرفض وعقائد الإمامية أوان كونه بمصر مع أحمد پادشاه فقبض عليه فقتل وعلق رأسه على باب زويلة بالقاهرة في الخميس عشرين ربيع الثاني ٩٣٠ وترجمه في ( دجا ـ ص ٢٤٩ )
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F480_alzaria-09-3%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
