( ٥٧٣٣ : ديوان قاري تبتي ) واسمه غازي وتخلصه قاري كما مر في ص ٧٨٣ عن ( نر ٣ ـ ص ٦٠ ).
( ٥٧٣٤ : ديوان قاري هندي ) طبع بلاهور في ٤٦٨ ص. في ١٩٢٣ م. مع مقدمه في أحوال الشاعر لعبد الحكيم خان.
( ديوان قاري يزدي ) واسمه محمود صاحب ديوان ألبسه المذكور في ص ٨٩ وقال براون في ٤ : ١٦٠ أنه مات ٩٩٣ وهو غلط لما ذكرناه هناك.
( ديوان قاسم ) فارسي يوجد في مكتبة راجه فيض آباد كما في فهرسها المخطوط. وطبع ديوان قاسم بلكهنو في ٨١ ص. في ١٢٩٤ ـ ١٨٧٧ م. ولعله أحد الآتيين بعد هذا.
( ٥٧٣٥ : ديوان قاسم أردبيلي ) هو ابن فائض أردبيلي المذكور في ص ٨٠٥. توجد أشعاره في جنگ كتابته ١٠٨١ في مكتبة دهخدا بطهران.
( ديوان قاسم أردستاني ) كما في ( تش ـ ١٨٥ ) و ( مسرت ـ ص ١١٤ ) راجع ديوان قاسمي أردستاني ، وقاسم قمي.
( ٥٧٣٦ : ديوان قاسم أنوار ) هو معين الدين علي بن نصير بن هارون أبي القاسم الحسيني التبريزي المعروف بقاسمي كما ذكر في المقدمة المنثورة لمثنوية أنيس العارفين. كان يتخلص أنوار وقاسم. ولد بسراب تبريز ، في ٧٥٧ وتلمذ على الشيخ صدر الدين الأردبيلي ابن الشيخ صفي جد الصفوية فلقبه بقاسم الأنوار. وساح بلاد قزوين وگيلان ومازندران وگرگان وسمرقند وكرمان. وصاحب الشاه نعمة الله بماهان. وكان عارفا بالتصوف ويميل إلى الحروفية. وسكن هرات مدرسا واعظا إلى أن اغتيل شاه رخ في ٨٣٠ بيد أحمد لر الحروفي ، فأمر شاه رخ بانسداد المدارس وتخريب الخانقاهات ونفي العلماء ومنهم قاسم الأنوار هذا ، فنفاه إلى سمرقند ، وبعد رجوعه سكن خرجرد جام وتوفي هناك ٨٣٧. له أنيس العاشقين كما مر أو أنيس العارفين كما في ( دجا ص ـ ٣٠٤ ) ومقامات العارفين الموسوم تذكره الأولياء وترجم في سلسلة النسب صفوية ونفحات الأنس و ( مجن ١ ص ٦ و ١٨٣ ) و ( خيال ـ ٦٣ ) و ( حسيني : ٢٦٥ ) و ( تش ـ ص ٢٨ ) و ( عشاق ـ ص ١٥٨ ) و ( لس ـ ص ٢٦٤ ) و ( نتايج : ٥٥٧ ) و ( مع ٢ : ٢٧ ) وهدية العارفين ١ ، ٧٣١ وريحانة الأدب ، وديوانه عرفاني توجد في ( سپهسالار ـ ٢٠٢ ) وثلاث نسخ
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F480_alzaria-09-3%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
