بتكية مير بتخت فولاد بأصفهان. وكان تصويره في صفحة مع الشيخ البهائي هناك. كان حكيما دافع عن العرفان حتى بعد أن أدبر البلاط الصفوي على الصوفية وطردهم. ونكبهم فسافر إلى الهند مدة ورجع إلى أصفهان وله معارضات مع الشاه عباس في ذلك ولاشتهار علمه وقدرة بيته ما كان يتعرض له الشاه. له من التأليفات تاريخ صفوية وتحقيق المزلة والصناعية في موضوعات العلوم وشرح مهابهارات ( جوك ) الهندية ومقولة الحركة وكشف اللغات للغات جوك ، توجد بمكتبة جامعة طهران كما في فهرسها ٣ : ٢٤٨ و ٤٧٨ و ٤٢٩ و ٢٩٥ وله القصيدة اليائية المعروفة ذات الشروح الكثيرة منها شرح عباس شريف الدارابي ، طبع مع أحواله في ١٣٧٧ في ١٨٣ ص. وشرح السيد صالح بن محمد الخلخالي المتوفى ١٣٤٦ طبع في ١٣٦٢ في ٤٧ ص.
( ديوان فندرسكي ) حفيد المير الفندرسكي المذكور. مر بعنوان ديوان أبي طالب الفندرسكي في ص ٤٢.
( ٥٦٨٣ : ديوان فؤاد كرماني ) واسمه فتح الله القدسي. ولد بكرمان حدود ١٢٧٠ وتوفي حدود ١٣٤٠ ودفن بجبل سيد حسيني على ثلاثة كيلو مترات من كرمان. له شمع جمع موجود في الخزانة ( الرضوية ) وطبع مجموعة آثاره لثالث مرة بطهران في ١٣٧٣ في ٣١٦ ص. مع مقدمه في أحواله وتصويره لحسين عماد زاده.
( ٥٦٨٤ : ديوان الفواز ) واسمها زينب فواز بنت علي آل فواز العاملية الولادة والمتوفاة بمصر ١٣٢٧ كما ذكرناه في ٧ : ٧٥. وترجمها في نابغات القرن العشرين وريحانة الأدب.
( ٥٦٨٥ : ديوان فوجي نيشابوري ) واسمه ملا مقيما وهو الابن الأوسط لملا قيدي ابن أخ نظيري النيشابوري. قال النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٣١٦ ) إنه سافر إلى الهند ورجع إلى أصفهان وبعد قليل ذهب إلى نيشابور ومات بها. وقال في ( خيال ـ ص ١٦٩ ) إن أصله من شيراز جاء إلى الهند وتقرب عند خان زمان وكان على رأس أفواجه فتخلص فوجي ، ثم رجع إلى وطنه لزيارة الحرمين ومات بوطنه. وعده في ( سرخوش ـ ص ٨٩ ) من شعراء بنگاله. وفي ( تش ـ ص ١٤٠ ) عده من شعراء نيشابور وكذا ( حسيني ـ ص ٢٥٢ ) و ( گلشن ـ ص ٣٢٢ ) و ( مسرت ـ ص ٤٩٤ ) وتوجد له ساقي نامه في المتحف البريطاني.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F480_alzaria-09-3%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
