( ٥٥٨٨ : ديوان فزوني أسترآبادي ) وهو هاشم بيگ بن جلال النقاش كما سماه في ميخانه ٢ ـ ص ٤٤٤ و ( گلشن ـ ٣١٧ ) وليس محمود كما سميناه في ( مستدركات ج ٧ ـ ص ٢٩٦ ) وهو صاحب كتاب بحيرة الذي ذكرناه في ( ج ٣ ـ ص ٥٠ و ٢٤١ ) (١) قال في ميخانه ولد فزوني بأسترآباد وتربى بها وسافر في شبابه إلى الهند للتجارة وسكن كشمير وتقرب عند حاكمها ملك صفدر خان الذي حكم كشمير من ١٠٢٢ إلى أواخر ١٠٢٤ وأوائل ١٠٢٥ فانعزل وجاء إلى الهند وجاء معه فزوني فسافر فزوني إلى دكن وقد نظم ساقي نامه باسم الشاه عباس الصفوي من دون أن يراه كذا في ميخانه. أقول : وذكر له صاحب الرياض اللجين الطبرية في التاريخ ويوجد في المتحف البريطاني فتوحات عادلشاهي لمؤلف اسمه فزوني أسترآبادي كان حيا في ١٠٥٤ كذا في حاشية ميخانه. وقال في ( گلشن ـ ص ٣١٧ ) إن اسمه محمد وكان خطاطا ماهرا في الشطرنج. سافر إلى الهند في ١٠١٧ ورجع إلى أصفهان وتجنن ومات بها. وفي ( روشن ـ ص ٥٢٨ ) سماه محمود وقال هو معاصر لفزوني السبزواري الأصفهاني المسكن أيضا. واستظهر في الريحانة اتحادهم جميعا مع فزوني سمناني الآتي.
( ديوان فزوني سبزواري ) راجع فزوني أسترآبادي.
( ٥٥٨٩ : ديوان فزوني سمناني ) كان من سادات سمنان. ترجمه وأورد شعره النصر آبادي في ( نر ٩ ـ ٢٦٣ ) و ( گلشن ـ ص ٣١٨ ). وراجع فزوني أسترآبادي.
( ٥٥٩٠ : ديوان فسوني أوشعره ) أورد شعره وأطرأه في ( خص ٨ ـ ص ٢٩٠ ).
( ٥٥٩١ : ديوان فسوني تبريزي ) واسمه محمود بيك بن عبد الله ترجمه في ( خص ٨ ـ ص ٢٠٣ ) و ( تش ـ ص ٣٢ ) وأورد من شعره أبياتا منها قوله :
|
خواب راحت شد از
آن ديده كه ديدن دانست |
|
رفت آسايش از آن
دل كه طپيدن دانست |
وترجمه في ( دجا ـ ص ٢٩٧ ) بعنوان محمود بيك بن عبد الله فسوني من صلحاء تبريز
__________________
(١) وقد ألف الكتاب هذا في حدود ( ١٠٢٦ ـ ١٠٢١ ) وطبع بإيران مع مقدمه لعبد الكريم بن عباس علي في ١٣٢٨ في ٦٥٦ ص. فما ذكر في ج ٣ ص ٢٤٢ من أن عبد الكريم التفرشي هو مؤلف الكتاب غلط كما أشرنا إليه في ٧ : ٢٩٦ فليصحح.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F480_alzaria-09-3%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
