الحج ونزل الهند وكان يشرب الخمر ، ومات (٩٧٣) فقيل في تاريخه ( صبوحي مى خوار ـ ٩٧٣ ) وعنه أخذ في القاموس التركي ثم ترجم ثانيا بالفارسية في ريحانة الأدب.
( ٤٢٧٥ : ديوان صبوحي بيرجندي ) مولانا علي أشرف ، من ظرفاء الشعراء في أواخر القرن الثاني عشر. وأكثر شعره مجون انتقادية. ترجمه وأورد شعره في بهارستان ص ٢٨٦ ـ ٢٩٢ للشيخ محمد حسين آيتي البيرجندي وتاريخ بعض شعره (١١٩٥) وكان يدعي أنه من أحفاد الحكيم نزاري. وله منظومة نصاب بيرجندي يفسر فيها الكلمات من اللهجة البيرجندية باللسان الفارسي. كانت نسخته عند الشيخ هادي البيرجندي. استنسخ عنها السيد محمد ( المحيط ) بطهران وهو في مكتبته الآن ونسخه أخرى عند ( دهخدا ) بطهران.
( ديوان صبوحي جغتائي ) راجع صبوحي بدخشاني.
( ٤٢٧٦ : ديوان صبوحي خوانساري ) واسمه حسين. ذهب إلى تبريز فعرفه أخوه إلى سپهسالار رستم خان ، ثم ذهب مع ملا واصب إلى لاهيجان فتقربا عند الميرزا عبد الله وزير لاهيجان. وكان ماهرا في قراءة قصة حمزة (١) والشاهنامه وضرب چهار تار ، نوع من الموسيقى ، ومات (١٠٧٨) ونظم سبعة مثنويات أورد بعضها التي على زنة شاهنامه في ترجمته في ( نر ٩ ص ٣٥٧ ) وأورد في ( نر ٤ و ٩ ص ٧٨ و ٢٢٧ ) مصاحبته مع سليم طهراني المذكور في ( ص ٤٦٤ ) وواصب بلاهيجان عند عبد الله وزيرها. وترجمه أيضا في ( تش ـ ص ٢٠٨ ) و ( گلشن ـ ص ٢٤٨ ) و ( روشن ص ٣٨٦ ).
( ٤٢٧٧ : ديوان صبوحي سمرقندي أوشعره ) واسمه ملا صبوحي ومات (٩٣٧). وقال في ( روشن : ٣٨٥ ) إن تخلصه صبحي.
( ٤٢٧٨ : ديوان صبوحي شيرازى أوشعره ) كان خبازا ، أورد شعره وترجمته في ( بهش ٢ ص ٣٨٨ ).
__________________
(١) فيظهر أن كان لقصة حمزة التي ذكرناها في ( ٨ : ٣٦ ) شأن في العهد الصفوي كما كان للشاهنامه وكان قراءتهما وتمثيلهما مما يشتغل به بعض الشعراء ويعرف به ، كما كان يعرف البعض بـ « مناقب گو ».
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
