وفي مقدمته غزل في مدح المير علي شير النوائي ، يتخلص فيه شفيعي ذكر الرسالة في كشف الظنون في حرف الميم وذكر له عدة شروح وتوجد له شرحان في مكتبة جامعة طهران كما ذكر في فهرسها ( ج ٢ ـ ص ٤٠١ ـ ٤٠٥ ) أوله :
|
به نام آن كه از
تأليف وتركيب |
|
معماى جهان را
داد ترتيب |
ورأيت مثنوي في أسماء الله الحسني بالمعمى في ( ٦٢ بيتا ) أظنه لهذا الرجل وذلك عند السيد حسين الشهشهاني الأصفهاني بطهران آخره :
|
سوى فضلت چون
شفيعى راست روى |
|
آخر از جود تو
دارد گفتگوى |
وقد ترجم بهذا العنوان في ( روشن ـ ص ٣٥١ ).
( ٢٩٦٠ : ديوان شفيق ) للحاج الشيخ علي أكبر المروج الكرماني نزيل مشهد خراسان المعاصر المؤلف لـ « نفائس اللباب المأخوذ » من ألفي كتاب موجود عنده.
( ديوان شفيهني ) يأتي بعنوان شهيفني.
( ديوان شفيقي أردوبادي ) راجع شفيعي أردوبادي.
( ٢٩٦١ : ديوان شفيقي گيلاني أوشعره ) أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٢٢٥ ).
( ٢٩٦٢ : ديوان شقاقي تبريزي ) واسمه مهدي بيگ من طائفة إسپرلو بسراب تبريز كان هجاء هتاكا ذهب إلى أصفهان ومات بها في (١٢١٤) ترجمه وأورد شعره في ( مع ٢ ـ ص ٤٨٨ ).
( ديوان شقيق بلخى أوشعره ) نسبت إليه رباعية فارسية في ( لس ـ ص ١٢٦ ) و ( تش ـ ص ٣٠٤ ) و ( مع ١ ص ٣٠٤ ) و ( ض ـ ص ١٥٦ ) ولكنه ليست له لأنه توفي في النصف الأخير من القرن الثاني ، كما ترجمه ابن خلكان ، وفي ( النفحات ـ ص ٥١ ) وفي الروضات ( ص ٣٢٨ ) وغيرها.
( ٢٩٦٣ : ديوان شكر ) للشيخ عبد الحسين شكر الشاعر النجفي الذي سافر إلى إيران وتوفي بطهران (١٢٨٥) وذلك في حياة والده كما ذكره السماوي في الطليعة وذكر شعره وهو ابن الشيخ أحمد شكر الذي كتب إجازته للميرزا بهاء الدين نظام الدولة في النجف (١٢٨٦) وقد رأيت بخطه مجلدا كبيرا عند أحفاده سماه بكشكول ونسبه على ما في الطليعة هكذا : الشيخ أحمد بن الحاج حسين بن محمد بن شكر بن محمود البرزچي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
