في ( گلشن ـ ص ٢١٦ ).
( ٢٧٨٠ : ديوان شاكر أصفهاني أوشعره ) وهو محمد قلي بيك من تبارزه عباس آباد بأصفهان كان ماهرا في الصياغة والنقش. ترجمه وأورد شعره معاصره في ( نر ٩ ـ ص ٣٩٢ ) وعنه في ( دجا ـ ١٨٦ ). وفي ( گلشن ـ ص ٢١٧ ) سماه محمد علي شاكر تبريزي.
( ٢٧٨١ : ديوان شاكر تبريزي أوشعره ) من شعراء القرن الثالث عشر بالتركية. كذا ترجمه في ( دجا ـ ص ١٨٧ ) نقلا عن حديقة الشعراء.
( ديوان شاكر تبريزي ) راجع ديوان شاكر أصفهاني.
( ٢٧٨٢ : ديوان شاكر دزفولي أوشعره ) اسمه المولى نصر الله تراب بن المولى فتح علي الدزفولي ، من تلاميذ الشيخ الأنصاري والمتخلص في شعره شاكر والمتوفى (١٣١١) أورد كثيرا من أشعاره في المجموع الشبيه بالكشكول المسمى لمعات البيان الموجود في أهواز عند الشيخ مرتضى بن الشيخ محمد جعفر بن مرتضى الدزفولي المعاصر وله مظهر البينات ومظهر الدلالات ترجمه لشرح ابن أبي الحديد لنهج البلاغة بالفارسية ، توجد في مكتبة دانشگاه تهران كما في فهرسها ( ج ٢ ص ٢٥٣ ـ ٢٦٤ ).
( ٢٧٨٣ : ديوان شاكر طهراني أوشعره ) أو شاكرا ـ والألف للتكريم ـ سكن أصفهان ترجمه وأورد شعره مصاحبه مدة مديدة الشيخ علي الحزين في تذكرته ( ص ـ ٩٦ ) وقال مات قبل مدة. وعنه أخذ ظاهرا في ( گلشن ـ ص ٢١٧ ) وفي ( تغ ـ ص ٦٩ ) أنه كان ماهرا في العروض وشعره قليل ولكنه جيد.
( ٢٧٨٤ : ديوان شاكر هندي أوشعره ) وهو عبد الرحمن بن الحاج محمد روشن خان بن محمد نواز خان تلميذ السيد ناصر علي نصير ، له گلستان مسرت بالفارسية في خمسة حدائق ١ في الحمد والثناء ٢ في الغرام والعشق ٣ في الخط ٤ في المطائبات ٥ في النصائح جمع في كل حديقة أشعار كثيره من الشعراء مما يناسب الموضوع ألفه في (١٢٦١) باسم محمد أمجد علي شاه وابنه محمد واجد علي شاه بالهند وطبع هناك في ( ٥٦٢ ص ) في (١٢٦٧) وله فيه أشعار كثيره لكنها غير جيدة.
( ٢٧٨٥ : ديوان شاكرة هندية ) باللغة الهندية للفاضلة شهربانو بنت الحاج علي رضا
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
