النجف آبادي النجفي المتوفى ١٣٢٢ وأوقف خزانة كتبه بالنجف. أقول رأيته وتصفحته : وظهر أنه للحميري السابق ذكره ، وذكر في آخر النسخة ، إنها نقلت عن المنقولة عن خط ابن مهجنار ، وعند السيد أبو الحسن الأصفهاني أيضا نسخه من قرب الإسناد للحميري ، نقلت عن المنقول عن خط ابن مهجنار ، وفي آخر تلك النسخة أنه كتب ابن مهجنار بخطه ما صورته ، حدثني بكتاب قرب الإسناد لأبي العباس عبد الله بن جعفر الحميري ، أبو غالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الزراري الكوفي ، قال حدثني عبد الله بن جعفر الحميري بهذا الكتاب ، وبجميع كتبه قراءة عليه ، وما لم أقرأه منه فإنه دخل في جملة ما أجازه لي ، وقد أطلقت لأبي الغنائم محمد بن علي بن الحسين بن مهجنار البزاز أدام عزه ، ونفعه بالعلم. وبقية الكلام ساقطة عن النسخة المنقولة منها ، وهذه الزيادة مذكورة في نسخه السيد أبو الحسن الأصفهاني ، وكان إجازة أبي غالب هي هذه ، وصرح أبو غالب في رسالته إلى ابن ابنه أنه سمع من عبد الله بن جعفر الحميري ، حين دخل الكوفة في ٢٩٧ لكن ليس في هذه النسخة الا قرب الإسناد إلى الكاظم والرضا ع ، وفي نسخه الحاج علي محمد قرب الإسناد إلى الصادق أيضا موجود ومر أوله ، وأما قرب الإسناد إلى الكاظم أوله : [ حدثنا عبد الله بن الحسن العلوي عن جده علي بن جعفر قال سألت أخي موسى بن جعفر إلى آخر مسائل علي بن جعفر المشهورة ، ثم روايات أخر عن غير علي بن جعفر وأما قرب الإسناد إلى الرضا ع فأوله : [ حدثني الريان بن الصلت قال : سمعت الرضا ع ] وفي آخره تم الجزء الثالث من قرب الإسناد.
( ٣٦٤ : قرب الإسناد ) للشيخ الجليل والد الصدوق الشيخ أبي الحسن علي بن حسين بن موسى بن بابويه القمي ، المتوفى سنة تناثر النجوم ، وهي في ٣٢٩ يرويه عنه النجاشي بواسطة شيخه عباس بن عمر الكلوذاني. وهذا سند عال ، لأن النجاشي توفي ٤٥٠ وقد روى عن والد الصدوق بواسطة واحدة ، وصرح المولى المقدس المولى أحمد الأردبيلي ، في حديقة الشيعة في ذكر أحوال الصادق ع بوجود قرب الإسناد
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F476_alzaia-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
