ويحتمل إنها ميلادية. م ) وتلمذ على المولوي السيد محمد أختر بن السيد محمد إسماعيل ، المتوفى حدود ١٣٤٥ وله القول الصادق أيضا.
( ١١٣٠ : القول السديد ) للسيد إعجاز حسين بن السيد محمد قلي بن محمد بن حامد النيسابوري الكهنوي ، المولود في ١٧ رجب ١٢٤٠ والمتوفى ١٧ شوال ١٢٨٦. هو صاحب كشف الحجب المطبوع في ١٣٣٠.
( ١١٣١ : القول السديد ) في رد العامة ، للسيد سبط الحسن الفتح پوري ، ذكر في النقباء ١ : ١٥٢ أنه مجلد كبير. ومر للمؤلف فلسفة نماز.
( القول السديد ) يظهر من جلاء العيون للفيض أنه يسمى بهذا الاسم أيضا.
( ١١٣٢ : القول السديد ) للحاج شيخ محمد بن الحاج محمد زمان المنجم الكاشاني الأصفهاني ، المعاصر للميرزا إبراهيم القاضي ، تلميذ الأمير محمد حسين الخاتون آباد ي وله إجازة لتلميذه السيد مير علي نقي البهبهاني تاريخها ١١٧٢ ضمن مجموعة مكتبة سردار الكابلي. هو اسم ثاني لكتابه الحق الصراح فيما لا بد منه في إيجاب النكاح ومر بهذا العنوان. رأيت نسخه منه بهذا العنوان في ( المجلس : ٢٨٤٨ ). أوله [ الحمد لله على نواله. وبعد فهذا القول السديد لمن ألقى السمع وهو شهيد. ] آخره [ بيد مؤلفها الراجي. محمد بن محمد زمان. رجب المرجب في الخير من السنين الآخرة من السادس من التالية من الثاني من الهجرة ] وهو ضمن رسائل أكثرها من تأليفاته ، منها قبلة اثنى عشرية المذكور في ( ١٧ : ٤٣ ).
( ١١٣٣ : القول السديد في شرح التجريد ) للسيد محمد بن سيد مهدي الشيرازي شرح التجريد للخواجة نصير الدين الطوسي ، طبع في ١٣٨١ بكربلاء في ٣١٨ ص.
( ١١٣٤ : القول السديد في شرح كلمة التوحيد ) للشيخ ياسين بن صلاح الدين بن علي بن ناصر بن علي البلادي البحراني. قال في إجازته التي كتبها للسيد نصر الله الحائري في ١١٤٥ أن فيه ذكر جميع ما يتعلق بها من جميع العلوم.
( ١١٣٥ : رسالة في القول الشارح وأقسام الأقوال الشارحة ) في المنطق ، للميرزا أبي الفتح الشريفي ، ألفها بمشهد خراسان ، وفرغ منها آخر رجب ٩٥٤ ذكرها
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F476_alzaia-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
