قال المولى حبيب الله الكاشاني في لباب الألقاب إنه اختار في هذا الكتاب جواز تخلف المعلول عن العلة ، وجواز الترجيح من غير مرجح ، فرد عليه بعض الأفاضل ، ورد تلميذ المولى خليل هذا البعض وانتصر أستاذه بهذا الكتاب ، وهو ابن أبو الوفاء بن محمد يوسف المعروف بالقاضي القزويني ، وتاريخ رد القاضي في ١١٢٤.
( ٩٠٧ : قناديل العسجدات في معرفة أحكام القضاء والشهادات ) للمولى محمد بن محمد علي الهرندي الأصفهاني ، يوجد بخط مؤلفه عند حفيده المعروف بالدكتور فقيهي ، كبير ، في ألف ورقة ، بخط الجيد على الكاغذ الصيقل ( ترمه ) يقول بعد البسملة : [ اللهم يا من قضائه فصل وحكمه عدل ، شاهد كل مشهود وبينة كل موجود ، نحمدك على أن جعلتنا مدعين للحق ومنكرين للباطل ] فرغ منه في رمضان ١٢٢٢.
( ٩٠٨ : قند پارسى در مقدمات فارسي ) يعني النحو والصرف الفارسي مرتبا على كتب سبعة وهو فارسي للميرزا سيف الدين محمود خان المحلاتي ، ساكن معمورة بمبئي ، طبع في سنة ١٣٣٤ وطبع ثانيا في ١٣٤١ وعلق عليه الميرزا رحيم بلبلة البادكوبي والفصول السبعة : كتاب الحروف ، الأسماء الأفعال ، المشتركات ، حروف العاملة ، المصطلحات ، الكلمة والكلام.
( ٩٠٩ : قند سازي از چغندر ) في أعمال الصناعية لتوليد السكر من المزرعة إلى السوق لمهندس إبراهيم رياحي فارسي ، في مجلدين ، من انتشارات جامعة طهران ، أولها ١٣٣٨ ش في ٢١٥ ص ، وثانيها ١٣٤٢ ش في ٢٦٦ ص.
( ٩١٠ : قند وشكر ) لشعوري الهروي ، الذي تقرب بلاط أكبر شاه بالهند ، المذكور في ( ٩ : ٥٢٩ ) مثنوي فارسي.
( ٩١١ : قند وگل ) مثنوي فارسي أخلاقي في سبعة دفاتر للمولى شريف بن الرضا الشيرواني ، صاحب الكشكول الموسوم به صدف أورده في أوائل جزئه الثاني.
( ٩١٢ : قند ونبات در مسائل نماز وزكاة ) للسيد محمد بن عبد الكريم الموسوي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F476_alzaia-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
