الصفدي : في ج ١ ص ٣٣٦ وقال المرزباني : تدخل هي وشرحها في عشرة أجلاد ، ثم ذكر أوائلها وهي ثلاثة أقفال ، ثلاثة أقفال ، يعني إنها ذات أشطر ثلاثة ، كل ثلاثة أشطر بقافية واحدة ، وكلاهما ذكرا إنها لأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سليمان بن سمره بن جندب ، الذي أمره المنصور في سنة ١٥٦ بتأليف كتاب النجوم فألف بأمره كتاب السند هند الذي كان معمولا به إلى عصر المأمون ، ولكن ابن النديم في ص ٣٨١ والقفطي في ص ١٧٧ ذكرا جميعا قصيدة النجوم لأبي إسحاق إبراهيم بن حبيب الفزاري أول من عمل في الإسلام أسطرلابا مسطحا ، وهو والد أبي عبد الله الفزاري الذي ذكره الياقوت والصفدي ويحتمل أنهما رأيا أن المرزباني أسند القصيدة إلى الفزاري ، فطبقاه على الولد ، يعني أبي عبد الله محمد ، والا فهي لوالده أبي إسحاق إبراهيم كما ذكره ابن النديم وتبعه القفطي ويؤيده جزم السيد بن طاوس بذلك وعلى أي حال الفزاريون من أهل الكوفة ، جمع منهم شيعيون ، مثل علي بن غراب المتوفى ٢٨٤ أيام هارون وإسماعيل بن موسى بن بنت السدي والمتوفى ٢٤٥ وصرح ابن طاوس في أول فرج المهموم بأن إبراهيم الفزاري صاحب القصيدة في النجوم ، وهو منجم المنصور وأجل علماء النجوم من الشيعة الإمامية وله تسطيح الكرة مر في ( ٤ : ١٧٥ ).
( ٦٨٠ : القصيدة المسيحية ) في مدح أمير المؤمنين ع للمولى مسيح الدين الفسوي ، المعروف بملا مسيحا موجودة في خزانة المولى محمد علي الخوانساري بالنجف ويمكن اتحاد ناظمه مع ناظم القصائد الكثيرة المذكور في ( ١٧ : ٨٨ ).
( ٦٨١ : قصيدة مصنوع ) لمحمد إبراهيم شربت دار ، المعاصر لسلطان حسين الصفوي والذي كان حيا في ١١٣٣ وهو في جواب حدائق السحر لوطواط وتمام الصنائع لأشعري أوله : [ قصائد المصنوع في جواب حديقة السحر رشيد وطواط وصنعة تمام الصنائع والبدائع أشعري هكذا حسن مطلع وترصيع :
|
اى زعدالت ستم
كشيده عنان |
|
وى زبذلت درم
خزيده مكان |
وهو ضمن مجموعة في ( دانشگاه : ٢ / ٣٤٠٤ ) مع رسالة شاهى للمؤلف بخط خليل بن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F476_alzaia-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
