|
والحمد لله الذي
أوحى |
|
قلبي معارفها
لدى توقيعها |
تقرب من مائتي بيت ، رأيتها ضمن مجموعة من نظمه ونثره ، في كتب المرحوم الشيخ إسماعيل المحلاتي ، مع المنظومة الموسومة فصل الخطاب الذي أحال التفصيل إليه ، في أواخر الإبداعية والمذكور ( ١٦ : ٢٢٩ ).
( ٥٩٩ : القصيدة التائية ) أولها : [ تجاوبن بالأزمان والزفرات ـ إلى قوله ـ مدارس آيات خلت من تلاوة ] إلى المائة وثلاث وعشرين بيتا لدعبل الخزاعي اسمه الحسن أو عبد الرحمن أو محمد بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم ، المنتهي نسبه إلى بديل بن ورقاء الصحابي ، وكان خالص الود لأهل البيت استشهد بتسبيب ملك بن طوق في ٢٤٦ وولد في ١٤٨ ، وشرحها الآقا كمال وهو الشيخ كمال الدين محمد بن معين الدين محمد الفسوي الفارسي والقصيدة بتمامها مذكورة في قمقام زخار.
( القصيدة التائية ) لعامر بن عامر البصري ، فيه استنهاض الحجة ع طبع في دمشق مع تعليق الشيخ عبد القادر المغربي في ١٣٦٧ يوجد عند السماوي ، نقل في حرف الذال باسمها ذات الأنور.
( ٦٠٠ : القصيدة التأويلية ) لمداح أهل البيت ع المولى عباس بن محمد بيك زياد أوغلي ، ساكن عباس آباد أصفهان ، وشرحها بعض فضلاء عصره ، وكتب ديباجة الشرح المولى محمد أمين بن المولى عبد الفتاح الوقاري الطبسي ، وأوردها في كتابه الموسوم گلدسته انديشه الذي فرغ منه في ١٠٨٣.
( ٦٠١ : قصيدة التسعونية ) في ذكر أسماء الله التي هي تسعة وتسعون اسما وخواصها وأسماء النبي والوصي وزوجتها فاطمة ع لعبد القادر بن المولى خان صاحب الإسماعيلي ذكر في فهرست مجدوع : ١٥.
( ٦٠٢ : القصيدة التوبيخية ) لماء الفرات الذي قضى الحسين عليهالسلام في جانبه عطشانا أولها :
|
نهر الفرات لا
يقظي السبط ظمآنا |
|
ومن مياهك تروى
الإنس والجانا |
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F476_alzaia-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
