توفي يوم السبت ١٠ شعبان ٣٢٧ كما أرخه ياقوت في معجم الأدباء ويروي الأحاديث عن مشايخ كثيره بأسانيدهم أول الأشعار قوله :
|
أيها اللائمي
بحب عليا |
|
قم ذميما إلى الجحيم
خزيا |
وآخره :
|
فعليه السلام ما غنت الطير |
|
و ناحت على
الغصون بكيا |
استنسخه الشيخ أحمد بن نجف علي الأميني التبريزي ، والد الميرزا عبد الحسين ، وكتب عليه حواشي لنفسه وحواشي ، للميرزا إبراهيم بن موسى التبريزي ، وأهداه التبريزي إلى الشيخ محمد السماوي من تبريز إلى النجف ، وقد وهبها السماوي لنا وكتب بخطه عليه ومر للمؤلف غريب شعر زيد في ( ١٦ : ٤٦ ).
( ٥٩٠ : قصيدة الأشكنوانية ) لعميد الدين الأفزري الخنجي اللاري ، المتوفى مع ابنه مسجونا في ٦٢٤ ، المذكور في ( ٩ : ٧٧٠ ) قصيدة مشهورة لها شروح معروفة.
( ٥٩١ : قصيدة الاعتذار ) ذكر في فهرست مجدوع : ٣٣٧ نقلا عن أيوانف : ٢٩٢.
( ٥٩٢ : قصيدة إنصافية ) وشرح ذلك ، لصدر الأفاضل المذكور في ( ٩ : ٣١٦ ) طبع بطهران ١٣٣٥ ش في ١٣٦ ص.
( ٥٩٣ : قصيدة أنيس القلب ) لفضولي البغدادي راجع ( ٩ : ٨٣٨ ).
( ٥٩٤ : قصيدة التجائية ) فارسية في واقعة قفقاز للميرزا أبي الحسن بن الميرزا محمد كاظم التجأ فيها إلى الله تعالى والأئمة ، من تعدي الروس التزارية وتصرفهم القفقاز وبلاد إيران ، موجودة في خزانة كتب المولى محمد علي الخوانساري بالنجف.
( ٥٩٥ : القصيدتان ) هما الطويلتان في مدح أهل البيت ، المنقولتان في مجالس المؤمنين للشاعر الأديب علي بن حماد الأزدي البصري ، وهو متأخر بكثير عن أبي الحسن علي بن عبيد الله بن حماد الكوفي ، الشاعر المترجم في النجاشي والمجاز عن عبد العزيز الجلودي ، ويكثر النقل عن أشعاره الشيخ أبو الفتوح المفسر الرازي في تفسيره.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F476_alzaia-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
