( ٥٦٨ : قصص الأنبياء ) لغواصي اليزدي ، المذكور في ( ٩ : ٧٩٣ ).
( ٥٦٩ : قصص الأنبياء ) للسيد أبي الرضا فضل الله الراوندي ، وهو غير القصص لقطب الدين أبي الحسين الراوندي وذكرهما ابن طاوس ، وكذلك قال في البحار إن ابن طاوس صرح في رسالته في النجوم وكتاب فلاح السائل بكون القصص لأبي الرضا الراوندي ، وذكر أن جل أخباره موجود في كتب الشيخ الصدوق. وصرح في الرياض بإمكان تعدد الكتابين باسم واحد. يوجد نسخه في ( سپهسالار ) بخط عزيز بن مطلب بن علاء الدين بن أحمد الموسوي الحسيني الجزائري ، كتبت بتستر في ٢٢ ذي الحجة ١٠٨٩ فيه فتاوي من القاضي ابن قريعة ، وحديث معلى بن خنيس في النيروز ، وفوائد من الشيخ جواد. وعليها تملك خانلر في ١٢٦٢.
( ٥٧٠ : قصص الأنبياء ) للكسائي ، إمام النحاة والقراء ، أحد البدور السبعة ، أبي الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فرار من أولاد فرس ، قرأ على شيوخ الشيعة ، مثل حمزة بن حبيب الزيات الكوفي ، وأبان بن تغلب بن رماح ، وأخذ النحو عن أبي جعفر الرواسي ، ومعاذ الهراء ، وقد نص في باب الألقاب من الرياض بتشيعه وتوفي في عصر الرشيد ، في سنة تسع وثمانين بعد المائة ، ويكثر النقل من كتابه هذا الشيخ عماد الدين الحسن بن علي الطبرسي ، في كتابه أسرار الإمامة ونسخه تامة.
( ٥٧١ : قصص الأنبياء ) باللغة الكجراتية للحاج غلام علي البهاونگري ، طبع في ثلاث مجلدات ، في ١٢٠٠ ص ومر للمؤلف غيبي مدد في ( ١٦ : ٨٤ ).
( ٥٧٢ : قصص الأنبياء ) لمحمد بن خالد البرقي ، ينقل عنه ابن طاوس في الباب الخامس من فرج المهموم حكاية المرأة المنجمة في مدينة البلقاء من مدن الشام.
( ٥٧٣ : قصص الأنبياء ) للسيد محمد بن المفتي مير عباس اللكهنوي ، المتخلص بوزير ، المتوفى ١٣١٢ ذكره في التجليات بعنوان كتاب في أحوال الأنبياء.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F476_alzaia-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
