المعانى كالمقتل الماخوذ من القتل الى غير ذلك فينحصر ذلك فى الاسماء الثلاثة المذكورة فى المتن ونحوها من صيغ المبالغة واسم التّفضيل وبعضهم زاد ايضا اسم الزمان والمكان واسم الآلة ايضا والمصنف اكتفى المثال عن التعريف ثم اعلم انّ استعمالات المشتقّ بحسب التّقييد بالأزمنة فى جانب اللّفظ ووقوع الاتّصافات بالمبدإ فى جانب المعنى تسعة لانّه مطلقا امّا يقيد بماضى زمان النطق او بنفسه او مستقبله وعلى كلّ من التّقادير الثلاثة امّا ان يراد بالمشتق الذات المتّصف بالمبدإ فى ماضى زمان النّسبة او نفسه او مستقبله فاذا ضربت الثلاثة فى نفسها فصارت الاقسام تسعة وفى بعضها حقيقة على تعبير المصنّف ره ومحلّ خلاف على التعبير الآخر وفى بعضها حقيقة على التّعبيرين وفى بعضها مجاز على التعبيرين وهذا الشكل متكفّل بامثلة جميعها والمصنّف ره اشار الى كثير منها
|
زيد ضارب الآن |
اذا اريد به نفس الآن يعنى من حصل له الضّرب فى انّ النطق فهو حقيقية على كلا التّعبيرين |
واذا اريد به امس الآن يعنى من حصل له الضرب فى الأمس او ما قبله دون الآن الحاضر فهو محلّ النزاع على التّعبيرين |
واذا اريد به غدا الآن يعنى من يحصل له الضرب فى المنتقل ولم يضر فى الآن الحاضر فهو مجاز على كلا التّعبيرين ولكن ما ذكره المصنّف ره بقوله ولك اجراء التّعبيرين فى المستقبل يكون محلّ النزاع على التّعبيرين |
|
زيد ضارب بالأمس |
اذا اريد به نفس الأمس يعنى من حصل له الضرب فى الامس دون ما قبله ودون اليوم الحاضر الذى هو ما بعده فهو حقيقة على تعبير المصنّف ومحلّ النّزاع على التّعبير الأخر |
واذا اريد به امس الامس يعنى من حصل له الضّرب فى امس الامس وما قبله فهو محلّ النّزاع على كلا التّعبيرين |
واذا اريد به غدا الامس يعنى من حصل له الضّرب فى ان النطق وان لم يحصل فى نفس الأمس فهو حقيقة على التّعبيرين ويحتمل ان يكون مجازا على تعبير المصنّف ره بعدم اتّصاف الذات؟ بالمبدإ فى زمان النسبة فافهم |
|
زيد ضارب غدا
|
اذا اريد به نفس الغد يعنى من يحصل له الضرب فى نفس الغد دون غد الغد ودون الآن الحاضر فهو حقيقة على تعبير المصنّف وعلى التعبير الآخر يكون مجازا ان لم يجرى التعبيرين المعهودين الذين اشار اليهما بقوله ولك اجراء التعبير فى المستقبل ويكون محلّا للخلاف على التّعبير المذكور ان اجريناهما فيه |
اذا اريد به امس الغد يعنى من حصل له الضرب فى ان النّطق الّذى هو قبل الغد دون نفس الغد فهو حقيقة على التّعبيرين ويحتمل ان يكون محلا للخلاف على تعبير الاوّل بناء على عدم اتّصاف الذات بالمبدإ فى انّ النّسبة فافهم |
اذا اريد به غد الغد يعنى من لا يحصل له الضرب فى ان النطق ولا فى نفس الغد بل سيحصل له فى غد الغد مجاز على كلا التّعبيرين وعلى ما ذكره المصنّف بقوله ولك اجزاء؟ التّعبيرين فى المستقبل يكون محلّا للخلاف على كلا التّعبيرين |
![الحاشية على قوانين الأصول [ ج ١ ] الحاشية على قوانين الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4744_alhashia-ala-qawanin-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)