ليعذّبهم وانت فيهم وما كان الله معذّبهم وهم يستغفرون قال فكيف لا ينجوا الّا عمر وقال ص كثرت على الكذابة وستكثر فاذا اتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنتى الى ان قال ما مضمونه فما وافق فاعملوا عليه وما خالف فاتركوه واحتجاج الرضا على ابن الكواء في عدم جواز نكاح المسلم النصرانية بقوله تعالى ولا تنكحوا المشركات فاعترضه ابن الكواء في قوله والمحصنات من الّذين اوتوا الكتاب فقال هى منسوخة واحتجاج أبي جعفر الباقر عليه السّلم حيث ذكر ان الصّلاة السّفر ركعتان فاعترضه زرارة ومحمّد بن مسلم بان الله لم يقل افعلوا فاجابها بالمعارضة بقوله تعالى لا جناح عليه ان يطّوّف بهما واحتجاج الصّادق عليه السّلم على مولى آل سام حيث سأله انه قلع ظفره ووضع عليه مرارة بقوله هذا يعرف من كتاب الله ما جعل الله عليكم فى الدّين من حرج والاحتجاج منهم عليهم السّلم على من جلس على الخلاء وصغى الى الملاهى بقوله تعالى انّ السّمع والبصر والفؤاد الخ ومن تتبّع كلمات الصّحابة فى احتجاجهم كاحتجاج ابن العباس على ابن الكوّا واصحابه حيث بعثه امير المؤمنين ع اليهم فانكروا عليه حسن ثيابه بقوله تعالى من حرّم زينة الله وقوله خذوا زينتكم عند كل مسجد واحتجاج أبيّ بن كعب على الصّحابة فى تفرقهم عن امير المؤمنين ع بقوله تعالى ولا تكونوا كالّذين تفرّقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البيّنات واحتجاج سلمان
