|
فقال له قم يا علي فانني |
|
رضيتك من بعدي إماما وهاديا |
|
فمن كنت مولاه فهذا وليه |
|
وكونوا له أنصار صدق مواليا |
وبما أن النبي صلى الله عليه وآله مدحه على الشعر بقوله : «لا تزال يا حسان مؤيدا بروح القدس، ما نصرتنا بلسانك» ولم ينكر عليه ذلك ، فهو دليل واضح على أن ما فهمه حسان هو مراد النبي صلى الله عليه وآله وتقرير النبي من سنته صلى الله عليه وآله.
٢ ـ قيس بن سعد بن عبادة ، سيد النقباء من الانصار ، حيث قال بمحضر الامام أمير المؤمنين عليه السلام في شعره :
|
وعلي إمامنا وإمام |
|
لسوانا أتى به التنزيل |
|
يوم قال النبي من كنت مولا |
|
ه فهذا مولاه خطب جليل |
وقيس من فصحاء العرب ، لا يتعدى معانيها المرادة ، مع أن سكوت أمير المؤمنين عليه السلام عنه ، إقرار له.
٣ ـ أمير المؤمنين عليه السلام حيث احتج في شعر منقول عنه :
|
وأوجب لي ولايته عليكم |
|
رسول الله يوم غدير خم |
٤ ـ الاخطل حيث استعمل كلمة المولى في معنى الامامة في شعر له يمدح فيه عبد الملك بن مروان الاموي، مقتصرا على لفظة «مولى» لافادة ذلك مما يدل بوضوح على معرفة الناس بهذه الدلالة. والاخطل ـ كما يقول الشيخ ـ رجل نصراني، لا يتحيز إلى فرقة من فرق الاسلام ولايتهم بالعصبية للشيعة ولا يطعن عليه في العلم باللسان.
٥ ـ الكميت بن زيد الاسدي في قوله من القصيدة العينية :
|
ويوم الدوح دوح غدير خم |
|
أبان له الولاية لو اطيعا |
