قال لبيد (١) :
|
فغدت كلا الفرجين تحسب أنه |
|
مولى المخافة خلفها وإمامها (٢) |
يريد أولى المخافة ولسنا نعلم من أهل اللغة في المعنى خلافا.
والثاني : مالك الرق قال الله تعالى (ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ) (٣) يريد (٤) مالكه والأمر في هذا المعنى أبين من أن يحتاج فيه إلى الاستشهاد.
والثالث : (المعتَق).
والرابع : (المعتِق).
__________________
ثعلب بن أحمد بن يحيى النحوي الشيباني المتوفى سنة ٢٩١ ه. كما حكاه عنه القاضي الزوزني المتوفى سنة ٤٨٦ ه في شرح السبع المعلقات : ١٢٧ ، وأبى جعفر الطبري المتوفى منة ٣٢١ ه. ذكره في تفسيره ٩ : ١١٧ ، وأبي بكر محمد بن القاسم الانباري اللغوي المتوفى سنة ٣٢٨ ه في كتابه الاضداد ٢ : ٤٦ ، وأبي الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي الحلبي المتوفى سنة ٣٥١ ه كما في كتابه الاضداد في كلام العرب ٢ : ٦٦٥ ، وأبي بكر محمد بن عزيز السجستاني في تفسير غريب القرآن.
(١) أبو عقيل ، لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري ، وكان يقال لابيه : ربيع المقترين لسخائه ، كان من شعراء الجاهلية وفرسانهم ، وأدرك الاسلام ، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله في وفد بني كلاب ، فاسلموا ، ورجعوا إلى بلادهم ، ثم قدم لبيد الكوفة ، ومات بها في خلافة معاوية ، وهو ابن مائة وسبع وخمسين سنة. الشعر والشعراء : ١٤٨.
(٢) لسان العرب ١٥ : ٤١٠.
(٣) النحل : ٧٤.
(٤) ليس في نسخة «ب».
