( ٣٩٦ : كتاب الغيبة ) للحجة. فارسي ، للمولى كاظم الهزارجريبي. قال شيخنا في النجم الثاقب [ إنه مختصر من ترجمه الثالث عشر من مجلدات البحار أو ترجمه لمختصره .. ].
( الغيبة ) للحجة لميرزا محسن الدهخوارقاني. مر بعنوان علل الغيبة في ١٥ : ٣١٤.
( ٣٩٧ : رسالة في الغيبة وأحكامها ) للسيد محسن الكوه كمري ، تلميذ الشيخ هادي الطهراني ، يوجد بخط الميرزا حسين بن أسد الله البهبهاني ، كتبها في حياة المصنف في ١٣٢٨.
( ٣٩٨ : كتاب الغيبة ) للحجة. للشيخ أبي عبد الله الكاتب النعماني المعروف بابن زينب ، محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني الكاتب ، تلميذ ثقة الإسلام الكليني. خرج إلى الشام وبها توفي. ويظهر من بعض المواضع ، أن الكتاب كان موسوما أو معروفا بـ « ملاء العيبة » في طول الغيبة. أوله بعد ذكر الإسناد [ حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني بحلب : الحمد لله رب العالمين الهادي من يشاء إلى صراط مستقيم .. ] وبخط قديم على ظهر بعض نسخه الموجودة في ( الرضوية ) المقروءة في ٧٢٠ ، أنه فرغ منه في ٣٤٢ وقد طبع بإيران في ١٣١٨. ويأتي له في هذا الجزء كتاب الفرائض.
( ٣٩٩ : كتاب الغيبة ) للحجة لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد الطوسي م ٤٦٠ أوله : [ الحمد لله الذي هدانا لحمده وجعلنا من اهله ووفقنا للتمسك بدينه والانقياد لسبيله ـ إلى قوله ـ فإني مجيب ما رسمه الشيخ الجليل أطال الله بقاء من إملاء كلام في غيبة صاحب الزمان وسبب غيبته والعلة التي لأجلها طالت غيبته وامتد استتاره مع شده الحاجة إليه ] وأورد في ص ٨٥ من النسخة المطبوعة ، [ جواب الاعتراض عن طول عمر الحجة إلى هذا الوقت ، الذي هو سنة ٤٤٧ ] فظهر منه سنة التأليف وعلى هذا فليس مراده من الشيخ الجليل أطال الله بقاء ، الشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد ، الذي توفي ٤١٣ ، كما قاله بعض ، وقد طبع طبعا صحيحا جيدا على الحجر في تبريز ، بنفقة الحاج محمد صادق التبريزي في ١٣٢٤ وهو المعروف بالقاضي بن الحاج محمد علي بن الحاج علي محمد.
( ٤٠٠ كتاب الغيبة ) للحجة للشيخ الفقيه الثقة ، محمد بن زيد بن علي الفارسي قرأ عليه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
