وعند البحث في قسمة التركة ، ذكر أنه إذا كان عدد السهام أصم ، أي لم يكن له إحدى الكسور التسعة كإحدى عشر وثلاثة عشر وسبعة عشر ، مثل أن يكون الوارث خمسة بنين وثلاث بنات ، فسهامهم ثلاثة عشر ، وفرضنا أن التركة خمسة وثلاثين دينارا فنضرب الاثنين وهو سهم الابن فيه فيصير سبعين ، وتجعل لكل سهم من الثلاثة عشر ، خمسة أجزاء ، فيبقى من السبعين خمسة ، فنحولها قيراطا والباقي من القيراط حبات والباقي منها أرزات فيصير سهم كل ابن خمسة دنانير وسبعة قراريط وحبتان وأربعة أجزاء من ثلاثة عشر جزء من أرزه ، فالدينار عشرون قيراط والقيراط ثلاث حبات والحبة أربعة أرزات. والمظنون أن هذا هو حاشية الشرائع للمحقق الكركي المذكور في ج ٦ ـ ص ١٠٧.
( ١٦٦٥ : فوائد المشاهد ونتائج المقاصد ) هو مجموع مواعظ الفقيه الحاج الشيخ جعفر بن المولى حسين التستري النجفي ، المتوفى ليلة تناثر النجوم ، ليلة الأربعين ، في ١٣٠٣ كتبه من إملائه الشيخ الحاج مولى محمد بن علي الأشرف الطالقاني ، ثم رتب المجالس وهذبه ، وذكر في آخره طريق روايته ، وهو مطبوع مكررا. أولها بتبريز ١٣١٢ على الحجر في ٥٨٢ ص. وتوفي المؤلف ١٣٢٩ وله حياة الإنسان كما مر. ويأتي للمولى محمد الطالقاني هذا « الفيض العام والنعيم التام ».
( ١٦٦٦ : فوائد المطالب في رد أنساب النواصب ) فارسي كبير في مجلدات. رأيت خاتمته في مجلد كبير في الإمامة ، كما كتب عليه ، السيد جمال الدين محمد بن السيد حسين الواعظ اليزدي الحائري الطباطبائي ، لكنه ما ذكر مؤلفه. يوجد عند الشيخ مهدي الرئيس الكتبي بكربلاء ، واشتراه السيد محمد رضا بن السيد كاظم الطبسي الحائري.
( ١٦٦٧ : الفوائد المكية ) للمولى محمد أمين بن محمد شريف الأخبارى الأسترآبادي ١٠٣٣ وهو غير الفوائد المدنية المذكور له أيضا. كان عند المولى محمد باقر المجلسي وينقل عنه في البحار كما ذكره في أوله.
( ١٦٦٨ : الفوائد المكية في مداحض حجج الخيالات المدنية ) ونقض أدلة الأخبارية ، المجموعة في الفوائد المدنية. للسيد نور الدين علي بن علي العاملي ، أخي صاحب
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
