تقي الطباطبائي ، من ثلث عمه المرحوم وهو الحاج مير محمد حسين ناظم التجار الأصفهاني الطباطبائي في ١٢٩٨ ومر للمؤلف في هذا الجزء فرائد الأصول كتاب الفرائض ويأتي « قلائد الخرائد في أصول العقائد » « القواعد الفقهية ».
( ١٤٣٥ : فلك النجاة في الإمامة والصلاة ) في مجلدين أولهما في الإمامة والثاني في الصلاة ، ويسمى أيضا غاية المرام في معيار الإمام تم تأليفه في ٢ شعبان ١٣٤١ وتوفي ١٣٦٥ عن خمس وثمانين سنة وقد طبع أخيرا في لاهور في قائمتين ٨ ذي حجة ١٣٤١ ، أولهما بالعربية للحكيم علي محمد الحنفي المستبصر أخيرا أوله : [ الحمد لله الرحمن الرحيم المنان الذي شرف الإسلام على الأديان ] والقائمة الثانية ترجمه للأولى بلسان ( الأردو ) ، والمترجم هو تلميذ الحكيم أمير الدين الذي كان أيضا حنفيا ثم استبصر ، وعليه تقريظات العلماء منها تقريظ السيد علي بن أبي القاسم القمي الحائري اللاهوري ، وله أيضا ترغيب الجماعة كما مر ، وطبع ثانيا به لاهور ١٣٦٩ جعل الأصل في الهامش والترجمة في المتن وعلى الأصل تقريظ العلماء ، منهم الشيخ محمد علي القمي ، والسيد علي الحائري ، والسيد راحت حسين مؤلف تفسير أنوار القرآن.
( ١٤٣٦ : الفلك والمنازل ) أو المختصر في علم الهيئة من الرسائل المنسوبة إلى الشيخ الرئيس ، ذكره المهدوي ص ٢٨٦ وأحتمل أن يكون تحريف من رسالة السادس عشر من رسائل إخوان الصفا أوله [ اعلم علمك الله ونور قلبك أن العالم إنسان كبير لأنا نرى أنه جسم واحد بجميع أفلاكه ].
( ١٤٣٧ : الفلكية في علم السياق ) رسالة فارسية لعبد الله بن محمد بن كيا المازندراني فرغ من تأليفه ٨٦٥ طبع بآلمانيا ١٩٥٢ م في ٢٦٢ ص.
( ١٤٣٨ : الفلكية في الهيئة ) للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا ألفه في قرية أدكان من محال خراسان في ١٠٧٧ مرتبا على سبع سماوات ، السماء الأولى في المصطلحات السماء الثانية في صور الأفلاك السبع ، الثالثة في الدوائر الكائنة على محيط العالم والقسى المشهورة ، الرابعة في حركات الأفلاك ، الخامسة في حالات الأرض وما يتعلق بها من الطول والعرض ، السادسة في معرفة سمت القبلة بالدائرة الهندية ، السابعة في معرفة الليل والنهار والصبح والشفق والساعات والشهور والسنين أوله : [ أحمدك
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
