جيش أسامة ومذكور في تاج العروس في مادة داب قال ابن داب : [ لقيت الناس يتحدثون العرب في أنه هل بعث الله نبيا يكون في بعض أصحابه سبعون خصلة من مكارم الدنيا والآخرة فنظروا وتفتشوا من سائر الناس فلم يجدوا اجتماع عشرة من تلك الخصال في واحد فضلا عن سبعين قال ابن داب : ثم نظروا وتفتشوا في العرب وكان الناظر في ذلك أهل النظر فلم يجد اجتماعها بالاضطرار على ما أحبوا أو كرهوا الا في علي بن أبي طالب ع فخذوه حدا نعل القلوب ويخيط الأعمال وكان أحق الناس وأولاهم بذلك. قال ابن داب فقلنا لهم وما هذه الخصال المجتمعة فيه؟ قال الناظر المواسات لرسول الله ص. وهكذا عد الخصال إلى آخرها. قال ابن داب : فقلنا أي شيء معنى أول خصاله المواسات قالوا وهكذا يطلب ابن داب تفسير كل واحدة من الخصال وهم يشرحوها ويذكرون تفصيلها إلى آخرها ، وفي آخره هذا آخر كتاب ابن داب. وفي نسخه البحار قال ابن داب : [ لقيت الناس يتحدثون العرب كانت بقول إن يبعث الله فينا نبيا يكون في بعض أصحابه .. ] ثم حكى عن الفزاري بعض ما يتعلق بمقارنات الكواكب والنجوم. وفي آخره قوبل ونسخ من خط ابن الحسن بن شاذان رحمهالله ، فيظهر أن المفيد أخذه من كتاب أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان ، وهو الذي في آخره قال : هذا آخر كتاب ابن داب. أقول : أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان يروي عنه ولده أبو الحسن محمد بن أحمد صاحب كتاب المائة منقبة ، والنجاشي يروي عن محمد بن أحمد عن والده أحمد المذكور. وأورده المجلسي في تاسع البحار في باب جوامع مناقبه ع نقلا عن الاختصاص الذي مر أنه العيون والمحاسن وبه ختم هذا الباب.
( ١٠١٥ : فضائل أمير المؤمنين ع ) في ٣٢٨ ورقة ، لبعض الأصحاب. يوجد في الخزانة ( الرضوية ).
( ١٠١٦ : فضائل أمير المؤمنين ع ) للشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ ، الشهير بابن عقدة الكوفي الزيدي الجارودي ، المتوفى ٣٣٣. نقل عنه السيد بن طاوس في كتاب اليقين في الباب الخامس والثلاثين ، عن نسخه رواها عنه تلميذه عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي ، في قراءة على أصحابه في ٤٠٦.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
