إني أثبت في هذا الكتاب أن هذا الموجود المجموع بين الدفتين كذلك باق على ما كان عليه في أول جمعه كذلك في عصر عثمان ، ولم يطرء عليه تغيير وتبديل كما وقع على سائر الكتب السماوية ، فكان حريا بأن يسمى فصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب فتسميته بهذا الاسم الذي يحمله الناس على خلاف مرادي ، خطأ في التسمية ، لكني لم أرد ما يحملوه عليه ، بل مرادي إسقاط بعض الوحى المنزل الإلهي ، وإن شئت قلت اسمه القول الفاصل في إسقاط بعض الوحى النازل وطبع فصل الخطاب بطهران. وقد فرغ منه في النجف لليلتين بقيتا من جمادى الأخرى في ١٢٩٢. أوله : [ الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب .. ] ومرت الرسالة الجوابية في حرف الراء بعنوان الرد على كشف الارتياب. وأيده الحاج مولى باقر الواعظ الكجوري الطهراني بكتابه هداية المرتاب في تحريف الكتاب ويأتي كشف الحجاب والنقاب عن وجه تحريف الكتاب للشيخ محمد بن سليمان بن زوير السليماني الخطي البحراني ، تلميذ المولى أبي الحسن الشريف العاملي ، وأورد الطهراني محصل ما في فصل الخطاب هذا في كتابه محجة العلماء المطبوع في ١٣١٨ وأن أضرب عليه أخيرا دفعا لما يوهمه ظواهر الكلمات والعنوانات. واستظهر العلم الإجمالي بالنقص كذلك ، شيخنا الخراساني ، في بحث ظواهر الكتاب من الكفاية ، وحققت البحث في المسألة فيما كتبته باسم النقد اللطيف في نفي التحريف. ومر ترجمه في ٤ : ١٤٣ ويأتي فهرست كتب خزانة شيخنا النوري والفيض القدسي في ترجمه المجلسي.
( ٩١٣ : فصل الخطاب لوصول الأحباب ) في شرح القصائد المأثورة عن كبراء أهل الحق ، تأليف المولى محمد بن محمد بن محمود الحافظي البخاري من ولد عبيد الله النقش بندي المتوفى بالمدينة ٨٢٢ المعروف بپارسا. أوله : [ الحمد لله الدال لخلقه على وحدانيته بأعلام آياته .. ] نسخه منه بخط محمد أمين بن محمد البلغاري كتبها في ٨٧٤ بدمشق يوجد في المكتبة ( الخديوية ) بمصر كما في فهرسها الخاص بالكتب الفارسية ، روى فيه عند ذكر آداب زيارة الرضا ع عن النبي ص أنه قال : [ ستدفن بضعة مني بخراسان من زاره عارفا بحقه فكأنما زار الكعبة سبعين مرة ] ونقل عنه كذلك في تاريخ أحمد الكوفي ونقل المولى محمد بن محمود الدهدار في كتابه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
