درويش بن نصار الحويزي ، نزيل الحائر طبع في ١٣٧٥ في ٧٨ ص وفي مقدمته ترجمه الناظم ، وإنه ولد في ١٢٨٦ وله خمسة عشر ديوانا يحتوي كل واحد منها عشرة آلاف بيت.
( ٨٥٦ : الفريدة الثمينة في حل معضلات الطينة ) أوله [ الحمد لله الذي خلق الإنسان من طين فجعله نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظما ولحما في قرار مكين ] وآخره : [ هذا ما تيسر في الشهر السابع من السنة الثامنة من العشر الثاني من المائة الثانية بعد الألف ].
( ٨٥٧ : فريدة الفرائد في تحرير عمدة العقائد ) في التوحيد ، للشيخ علي أصغر بن سليمان الخنائي ، تلميذ الشيخ هادي الطهراني ، كتبه عن تقريظ أستاذه في حياته ، رتبه على مقدمه وثلاثة أبواب وخاتمة ، وفي الخاتمة شرح خطبة التوحيد للرضا ع أوله : [ أول عبادة الله معرفته ].
( الفريدة الكافية ) راجع الفريدة الوافية.
( ٨٥٨ : الفريدة في شرح القصيدة ) للسيد محمد مهدي المتخلص أديب الهندي المصطفى آبادي مسكنا ومدفنا ، توفي ٢٧ صفر في ١٣١٧ كما ذكر في التجليات.
( ٨٥٩ : فريدة اللآلي ) تكملة لمنظومة بحر العلوم الموسومة الدرة بنظم صلاة الجماعة وصلاة المسافر إلى آخرها للميرزا عبد الغني بن الرضا الأهري التبريزي ، فرغ من نظمه في ١٣٠٠ وطبع في حياة الناظم في ١٣٠٢ بعنوان فرائد اللآلي أوله :
|
سبحان من أتقن
صنع القلم |
|
وعلم الإنسان ما
لم يعلم |
إلى قوله :
|
وهذه من غرر
اللآلي |
|
فريدة الأيام
والليالي |
وقال في تاريخها :
|
منظومة أرختها
مختومة |
|
هدى بدى جواهرا
منظومة |
وأيضا :
|
سبيكة من جوهر
مجرد |
|
صيغت فأرخ صيغ
لب العسجد |
( ٨٦٠ : الفريدة الوافية في شرح لغز الكافية ) لجميع مباحث النحو مطبوع ببمبئي ١٣١٧ في ٢٢٢ ص مع رموز الوافية الذي هو في تمام مباحث علم الصرف ، وهما
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
