( ٢٠٨ : فتوح الإسلام ) لأحمد بن أعثم أبي محمد الكوفي الأخبارى المؤرخ ، المتوفى حدود ٣١٤ عبر عنه ياقوت كتاب الفتوح قال وهو معروف ، ذكر فيه إلى أيام الرشيد ، ألفه في ٢٠٤ وترجمه محمد بن أحمد المؤرخ الهروي ( بالفارسية ) في ٥٩٦ للصدر افتخار أكابر خوارزم ، والترجمة طبع في بمبئي في ١٣٠٥ ، ويعرف بتاريخ أعثم أيضا ، وفي كشف الظنون قال فتوح أعثم وهو محمد بن علي المعروف بأعثم الكوفي وترجمته لأحمد بن محمد أقول الظاهر أنه تصحيف ، والصحيح أبو محمد أحمد بن أعثم كما ذكره ياقوت ويأتي له فتوح الشام.
( ٢٠٩ : فتوح الإسلام ) لأبي مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف الأزدي الكوفي ذكره النجاشي ، ويروي عنه أبو منذر هشام الكلبي الذي توفي ٢٠٥ مر له الغارات ويأتي فتوح الشام وفتوح العراق له.
( ٢١٠ : فتوح الإسلام ) لمحمد بن عمر الواقدي ، طبع في القاهرة في ١٥٦ ص ، وهو الذي يعبر عنه بـ « المغازي النبوية » وطبع بهذا العنوان في كلكتة ومصر أيضا ومر له في هذا المجلد غلط الحديث.
( ٢١١ : فتوح الأمصار ) لمحمد بن عمر الواقدي ذكره كشف الظنون ومر له في هذا الجزء غلط الحديث.
( ٢١٢ : فتوح البلدان ) لأبي الفرج محمد بن إسحاق ، المعروف بابن النديم م ٣٨٥ صاحب فوز العلوم الآتي قريبا.
( ٢١٣ : فتوح الجزيرة وأراضي ربيعة ) وديار بكر وأرض فارس والعراق وبلاد العجم والترك لمحمد بن عمر الواقدي والنسخة في مكتبة پاريس قال في فهرس المكتبة إنه رواية الواقدي أقول : وهو جزء من كتابه المغازي النبوية أو فتوح الإسلام وطبع مستقلا في بلدة غوتنغن في ١٨٦٧ م ومر له غلط الحديث.
( ٢١٤ : فتوح الحرمين ) من مثنويات المولى محيي اللاري ، تلميذ المحقق الدواني ، المتوفى ٩١٨ ـ أو ٩٢٨ المذكور في ( ٩ ـ ١٠١٦ ) ذكر في خزانة عامرة ص ٤٠٤ أنه نظمه بعد عودته عن حج بيت الله ، ونظمه باسم السلطان مظفر بن محمود شاه ، ونال منه بصلة مائة ألف سكندريا أقول : يظهر من ترجمه « طبقات
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
