لكونه حقا لا ريب في إتيانه وكل ما هو آت قريب.
على أن الأعمال التي سيجزى بها الانسان هي معه أقرب ما يكون منه.
وقوله : (يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ) أي ينتظر المرء جزاء أعماله التي قدمتها يداه بالاكتساب ، وقيل : المعنى ينظر المرء الى ما قدمت يداه من الأعمال لحضورها عنده قال تعالى : (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ) (آل عمران / ٣٠).
وقوله : (وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً) أي يتمنى من شدة اليوم أن لو كان ترابا فاقدا للشعور والارادة فلم يعمل ولم يجز.
٥٧٧
![مختصر الميزان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] مختصر الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4692_mukhtasar-almizan-fi-tafsir-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
