ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ (٢٨) هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ (٢٩) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣٠) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ (٣٢) إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللهِ الْعَظِيمِ (٣٣) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (٣٤) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ (٣٥) وَلا طَعامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ (٣٦) لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخاطِؤُنَ (٣٧))
بيان :
قوله تعالى : (فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ) قد تقدم أن النفخ في الصور كناية عن البعث والإحضار لفصل القضاء ، وفي توصيف النفخة بالواحدة إشارة الى مضي الأمر ونفوذ القدرة فلا وهن فيه حتى يحتاج الى تكرار النفخة ، والذي يسبق الى الفهم من سياق الآيات آنها النفخة الثانية التي تحيي الموتى.
قوله تعالى : (وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً) الدك أشد الدق وهو كسر الشيء وتبديله الى أجزاء صغار ، وحمل الأرض والجبال إحاطة القدرة بها ، وتوصيف الدكة بالواحدة للإشارة الى سرعة تفتتهما بحيث لا يفتقر الى دكة ثانية.
قوله تعالى : (فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ) أي قامت القيامة.
![مختصر الميزان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] مختصر الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4692_mukhtasar-almizan-fi-tafsir-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
