جَنَّاتٍ) الخ ؛ ورضا الله سبحانه عنهم رحمته لهم لإخلاصهم الإيمان له ورضاهم عنه وابتهاجهم بما رزقهم من الحياة الطيبة والجنة.
وقوله : (أُولئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) تشريف لهؤلاء المخلصين في إيمانهم بأنهم حزبه تعالى كما أن أولئك المنافقين الموالين لأعداء الله حزب الشيطان وهؤلاء مفلحون كما أن أولئك خاسرون.
وفي قوله : (أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ) وضع الظاهر موضع الضمير ليجري الكلام مجرى المثل السائر (١).
__________________
(١) المجادلة ١٤ ـ ٢٢ : بحث روائي حول غلبة الله ورسله ؛ الحب في الله والبغض في الله ؛ روح الايمان.
٢٥٠
![مختصر الميزان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] مختصر الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4692_mukhtasar-almizan-fi-tafsir-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
