بكساء كان عليه ثم قال : هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
وفي غاية المرام عن الحميدي قال : الرابع والستون من المتفق عليه من الصحيحين عن البخاري ومسلم من مسند عائشة عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت : خرج النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فأدخله معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا.
أقول : والحديث مروي عنها بطرق مختلفة.
وفي الدر المنثور أخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : لما دخل علي بفاطمة جاء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أربعين صباحا الى بابها يقول : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته الصلاة رحمكم الله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا أنا حرب لمن حاربتم أنا سلم لمن سالمتم.
وفيه أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : شهدنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم تسعة أشهر يأتي كل يوم باب علي بن أبي طالب عند وقت كل صلاة فيقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
أقول : ورواه أيضا عن الطبراني عن أبي الحمراء ولفظه رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يأتي باب علي وفاطمة ستة أشهر فيقول : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ) الآية ؛ وأيضا عن ابن جرير وابن مردويه عن أبي الحمراء ولفظه حفظت من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ثمانية أشهر بالمدينة ليس من مرة يخرج الى صلاة الغداة إلّا أتى الى باب علي فوضع يده على جنبتي الباب ثم قال : الصلاة الصلاة (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ) الآية.
ورواه أيضا عن ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه عن أنس ولفظه أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يمر بباب فاطمة إذا
![مختصر الميزان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] مختصر الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4691_mukhtasar-almizan-fi-tafsir-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
