ابراهيم بن عبد الحميد عن علي بن عبد الله بن الحسين عن أبيه عن علي بن الحسين عليهالسلام أنه قال رجل : إنكم أهل بيت مغفور لكم. قال : فغضب وقال : نحن أحرى أن يجري فينا ما أجرى الله في أزواج النبي من أن نكون كما تقول إنا نرى لمحسننا ضعفين من الأجر ولمسيئنا ضعفين من العذاب.
وفي تفسير القمي مسندا عن أبي عبد الله عن أبيه عليهماالسلام في هذه الآية (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى) قال : أي ستكون جاهلية اخرى.
أقول : وهو استفادة لطيفة.
وفي الدر المنثور أخرج الطبراني عن أم سلمة أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لفاطمة : ائتيني بزوجك وابنيه فجاءت بهم فألقى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عليهم كساء فدكيا ثم وضع يده عليهم ثم قال : اللهم إن هؤلاء أهل محمّد ـ وفي لفظ آل محمّد ـ فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
قالت ام سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال : إنك على خير.
أقول : ورواه في غاية المرام عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه بإسناده عن ام سلمة.
وفيه أخرج ابن مردويه عن ام سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) وفي البيت سبعة جبرئيل وميكائيل وعلي وفاطمة والحسن والحسين وأنا على باب البيت. قلت : يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال : إنك على خير إنك من أزواج النبي.
وفيه أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ام سلمة زوج النبي أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان ببيتها على منامة له عليه كساء خيبري فجاءت فاطمة ببرمة فيها خزيرة فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ادعي زوجك وابنيك حسنا وحسينا فدعتهم فبينما هم يأكلون إذ نزلت على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
![مختصر الميزان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] مختصر الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4691_mukhtasar-almizan-fi-tafsir-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
