الحكم الذي يستتبع مخالفته تحقّق عنوان المعصية الذي يستتبع العقاب (١) (٢).
بحث روائي آخر :
في غاية المرام : عن أبي المؤيد موفق بن احمد في كتاب فضائل علي ، قال : أخبرني سيد الحفّاظ شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي فيما كتب إلي من همدان ، أخبرنا ابو الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمداني كتابة ، حدثنا عبد الله بن إسحاق البغوي ، حدثنا الحسين بن عليل الغنوى ، حدثنا محمد بن عبد الرحمان الزراع ، حدثنا قيس بن حفص ، حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا ابو هريرة عن ابي سعيد الخدري : إن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يوم دعا الناس الى غدير خم أمر بما تحت الشجرة من شوك فقم ، وذلك يوم الخميس يوم دعا الناس الى عليّ وأخذ بضبعه ثم رفعها حتى نظر الناس الى بياض إبطيه ثم لم يفترقا حتى نزلت هذه الآية : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً) فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب برسالتي والولاية لعلي ، ثم قال : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله.
وقال حسّان بن ثابت : أتأذن لي يا رسول الله أن أقول أبياتا؟ قال : قل ينزله الله تعالى ، فقال حسان بن ثابت :
|
يناديهم يوم الغدير نبيهم |
|
بخمّ وأسمع بالنبي مناديا |
|
بأني مولاكم نعم ووليكم |
|
فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا |
|
إلهك مولانا وأنت ولينا |
|
ولا تجدن في الخلق للأمر عاصيا |
__________________
(١) المائدة ١ ـ ٣ : بحث علمي في فصول ثلاثة (العقائد في اكل اللحم ، كيف امر بقتل الحيوان والرحمة تأباه ، لما ذا بنى الاسلام على التذكية.
(٢) المائدة ١ ـ ٣ : بحث روائي حول (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) ؛ شعائر الله آمين البيت الحرام ؛ الحيوانات التي حرّم اكلها.
![مختصر الميزان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] مختصر الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4688_mukhtasar-almizan-fi-tafsir-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
