وقال : اللهم موسى سألك فقال : رب اشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي ، اشدد به أزري ، وأشركه في أمري. فأنزلت عليه قرآنا ناطقا : سنشد عضدك بأخيك ، ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا.
اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك ، اللهم واشرح لي صدري ويسر لي أمري ، واجعل لي وزيرا من أهلي عليا اشدد به ظهري.
قال أبو ذر : فما استتم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الكلمة حتى نزل عليه جبرئيل من عند الله تعالى فقال : يا محمد اقرأ قال : وما أقرأ قال : قال : اقرأ : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون.
وعن الجمع بين الصحاح الستة لزرين من الجزء الثالث في تفسير سورة المائدة قوله تعالى : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ) الآية ؛ من صحيح النسائي عن ابن سلام : قال أتيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقلنا : إن قومنا حادونا لما صدقنا الله ورسوله ، وأقسموا أن لا يكلموننا فأنزل الله تعالى (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) الآية.
ثم أذن بلال لصلاة الظهر فقام الناس يصلون فمن بين ساجد وراكع وسائل اذ سائل يسأل ، وأعطى علي خاتمه وهو راكع فاخبر السائل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقرأ علينا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ).
وعن مناقب ابن المغازلي الشافعي في تفسير قوله تعالى : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ) الآية ؛ قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن ابراهيم بن شاذان البزاز إذنا قال : حدثنا الحسن بن علي العدوي قال : حدثنا سلمة ابن شبيب قال : حدثنا عبد الرزاق
![مختصر الميزان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] مختصر الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4688_mukhtasar-almizan-fi-tafsir-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
