في التاريخ من الناسخ في كلمة سبعين بدل ستين ظاهرا. والنسخة المصححة أيضا المكتوب في آخرها تاريخ الفراغ عن المصنف أنه فرغ منها غرة ربيع الأول ٩٦٢ فيكون الفراغ قبل وفاته بأربع سنوات. وهذه النسخة في مجموعة مع رسائله الآخر رأيتها في مكتبة ( شيخنا الشيرازي بسامراء ) ونسخه كذلك كتابتها ١٠١٠ كانت عند الشيخ عباس القمي بمشهد خراسان.
( ٤٨١ : رسالة في صلاة الجمعة ) للمولى سلمان بن المولى خليل القزويني. اختار فيها مذهب والده من الحرمة في زمان الغيبة. وهي طويلة كما في الرياض.
( ٤٨٢ : رسالة في صلاة الجمعة ) للشيخ سليمان بن عبد الله بن علي بن الحسن بن أحمد بن يوسف بن عمار البحراني الماحوزي السراوي صاحب المعراج والبلغة وغيرهما ، المتوفى ١١٢١ اختار فيها الوجوب العيني ورد على من حرمها من بعض فضلاء العجم. كما ذكره تلميذه الشيخ عبد الله السماهيجي في إجازته ، وفي اللؤلؤة أنه نقض لرسالة بعض الفضلاء في تحريمها. رأيتها في مكتبة شيخنا ( شيخ الشريعة ) أولها [ نحمدك اللهم على ما ألهمتنا من الحقائق .. ]. وهي بخط الشيخ محمد بن علي بن عبد الله البلادي كتبها ١١٤٥ مع رسالته في عدم جواز خلو كل زمان عن مجتهد جامع للشرائط.
( ٤٨٣ : رسالة في صلاة الجمعة ) والقول بحرمتها. للشيخ سليمان بن علي بن سليمان بن راشد بن أبي ظبية الشاخوري المعاصر للشيخ الحر والمتوفى ١١٠١ ذكرها السماهيجي في إجازته والمحدث البحراني في اللؤلؤة. ومرت رسالة الشيخ أحمد بن محمد بن يوسف في الرد عليه.
( ٤٨٤ : رسالة في صلاة الجمعة ) واختيار وجوبها والرد على المولى خليل القزويني القائل بالحرمة وكذا المولى حسن علي بن المولى عبد الله التستري بأحسن رد ـ كما في الرياض وهي فارسية للمولى محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي النجفي القمي المعاصر للشيخ الحر والمجلسي وشيخهما والمدفون خلف مرقد زكريا بن آدم بقم في ١٠٩٨ أولها [ الحمد لله رب .. ] وآخرها : اختصار نموديم تا موجب ملال نشود. وفرغ منها ١٠٦٩ ولعلها نسخه الأصل يوجد في ( الرضوية ) وقف
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
