مداد العلماء .. ] أدرج بعضه طي مجلة العلم في سنة وفاه المترجم له.
( ١٣٠٦ : كتاب الطير ) للشيخ الأجل أبي يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت النحوي اللغوي صاحب إصلاح المنطق الشهيد بأمر المتوكل لأجل التشيع ، ذكره النجاشي.
( ١٣٠٧ : رسالة الطير ) للشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا ، شبه حاله الإنسان المجرد المبتلى بخسيس الطبيعة بالطير في الشبكة ، ويقال له الشبكة والطير أو منطق الطير وأورد قصة الطير المبتلى مع أصحابه بشبكة المصيدة ، وما عالجه في الاستخلاص عن الشبكة. وفيه الإرشاد إلى لزوم الطيران وعدم ملازمة الأوكار ، فإن مصيدة الطيور أوكارها. ذكرها في كشف الظنون ثم قال وللغزالي أيضا ، أولها : [ اجتمعت أصناف الطيور .. ] أقول هذا أول كتاب الغزالي كما سنذكره. وأما رسالة الشيخ الرئيس فأوله [ هل لأحد من إخواني أن يهب لي من سمعه قدر ما ، ألقى إليه طرفا من أشجاني .. ] وقد ترجمه ( بالفارسية ) القاضي عمر بن سهلان الساوجي ٥٤٠ ويوجد بليدن كما في ص ٤٥٠ من قائمة الكتب العربية. وترجمه بالفارسية أيضا السهروردي يحيى بن حبش الشهيد ٥٨٧ وطبعت الترجمتان. وترجم ( بالفرنسية ) أيضا. وطبع في بيروت ١٩١١ م ـ بنشر اليسوعيين ومعه رسالة الطير أو عنقاء المغرب للغزالي التي أولها : [ اجتمعت أصناف الطيور على اختلاف أنواعها وتباين طباعها وزعمت أن لا بد لها من ملك واتفقوا أن لا يصلح لهذا الشأن الا العنقاء المستوطن في المغرب فسافروا إليه .. ] وغرضه من الطير الإنسان الذي لا بد له من السير والسلوك إلى الله الملك المعبود وهو عنقاء المغرب. وجعلها عبد السلام بن غانم المقدسي المتوفى ٦٧٨ خاتمة كتابه كشف الأسرار عن حكم الطيور والأزهار وشرحها الشيخ كمال الدين علي بن سليمان البحراني بكتابه مفتاح الخير العربي ورسالة الطير هذه غير لسان الطير الفارسي الذي للشيخ الرئيس أيضا كما يأتي في حرف اللام.
( ١٣٠٨ : كتاب الطيرة ) لأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي شيخ جعفر بن محمد بن قولويه.
( ١٣٠٩ : كتاب الطيف ) للشيخ بهاء الدين علي بن عيسى بن أبي الفتح الصاحب بهاء الدين بن الأمير فخر الدين المنشئ الكاتب الإربلي صاحب كشف الغمة المتوفى
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F468_alzaria-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
