فيك فلتكن، فإنها قد تكون في العبد ولا تكون في سيده، وتكون في الرجل ولا تكون في ولده .
قيل : وما هن ؟
قال : «صدق البأس، وصدق اللسان، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وقرى الضيف (١) ، وإطعام السائل ، والمكافأة عن الصنائع ، والتدمم للجار ، والتذمم للصاحب (٢) ، ورأسهن الحياء ) (٣) .
[٥٫١٤٢٣ ] عنه الله قال : «إن الله تبارك وتعالى وضع الإسلام على
سبعة أسهم : على البر والصدق ، واليقين ، والرضاء ، والوفاء ، والعلم ، والحلم (٤) . ثم قسم ذلك بين الناس ، فمن جعل فيه هذه السبعة الأسهم فهو كامل الإيمان محتمل ، وقسم لبعض الناس السهم الواحد ، ولبعض السهمين ، ولبعض الثلاثة الأسهم ـ حتى انتهى إلى [الـ] سبعة ـ ) .
ثم قال : فلا تحملوا على صاحب السهم سهمين ، ولا على صاحب السهمين ثلاثة أسهم فتبهظوهم . ثم قال كذلك حتى انتهى الى [الـ]
(١) وقرى الضيف قرى وقراء : أضافه لسان العرب ـ قرا ـ ١٥ : ١٧٩ .
(٢) التذمم للجار ، والتذمم للصاحب : هو أن يحفظ ذمامه ويطرح عن نفسه ذم الناس
له إن لم يحفظه . النهاية لابن الأثير ـ ذمم ـ ٢ : ١٦٩ » .
(٣) رواه باختلاف يسير الكليني في الكافي ٢ : ١٫٤٦ ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن يزيد بن إسحاق ، عن الحسين بن عطية ، عنه الله. والصدوق في الخصال : ١١٫٤٣١ ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن الحسن بن موسى ، عن يزيد بن إسحاق
والمفيد في أماليه : ٤٫٢٢٦ ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولوية ، عن علي ابن الحسين بن موسى بن بابويه ، عن علي بن إبراهيم ابن هاشم ، عن أحمد بن محمد بن عيسى. . وروى نحوه الطوسي في أماليه : ٥٩٧٫٣٠١ .
(٤) في نسخة « ن » : « والحياء » .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
