أحدهما يتسمّى بنصر الله والآخر بالفتح ، فكان يقول لهما : أنتما اللّذان ذكرهما الله في كتابه فقال (إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ.)
وهذا افتراء على كتاب الله وتحريف له عن مقتضاه نعوذ بالله من الخذلان ، وقد كان عمل ذلك في آيات من كتاب الله تعالى فبدّل قوله تعالى (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)(١) بكتامة خير أمّة أخرجت للناس ، إلى غير ذلك من شناعاته التي يجب الإضراب عنها وإنما ذكرت ذلك لئلا يقع كلامه لمن لم يتقدّم له نظر فيعتقده نعوذ بالله من ذلك.
__________________
(١) سورة آل عمران : آية : ١٠
٧٥٦
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
