وقيل (١) : المشهود قرآن الفجر ، وقيل (٢) : الليل والنّهار وقيل (٣) : المشهود الحجيج ، وقيل (٤) : المشهود به وحدانيّة الباري تبارك وتعالى ومشهود فيما تقدّم معناه عليه أو به أو فيه ، والله أعلم.
__________________
ـ تفسيره : ١٩ / ٢٨٥ عن الحسين بن الفضل.
(١) ذكره أبو حيان في تفسيره : ٨ / ٤٥٠ دون عزو ، وذكره الألوسي في تفسيره : ٣٠ / ٨٦ دون عزو.
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره : ١٩ / ٢٨٤ ، وذكره الألوسي في تفسيره : ٣٠ / ٨٦ عن الحسن.
(٣) ذكره القرطبي في تفسيره : ١٩ / ٢٨٦ عن أبي بكر بن العطار وذكره ابن الجوزي في زاد المسير دون عزو.
(٤) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٩ / ٧٣ عن الثعلبي ، وقال الإمام الطبري ـ رحمهالله ـ بعد أن ذكر معظم هذه الأقوال في تفسيره : ٣٠ / ١٣١ قال : «والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال : إن الله أقسم بشاهد ، ومشهود شهد ، ولم يخبرنا مع إقسامه بذلك أي شاهد وأي مشهود أراد ، وكل الذي ذكرنا أن العلماء قالوا : هو المعنى مما يستحق أن يقال له شاهد ومشهود» اه.
وذلك لأن كل ما قيل في تعين الشاهد والمشهود له بيانه ودليله ، وقد ذكره المفسرون في كتبهم ، والله أعلم بالصواب.
راجع :
ـ معالم التنزيل للبغوي : ٣ / ٢٢٦.
ـ أحكام القرآن لابن العربي : ٤ / ١٩٠١.
ـ زاد المسير لابن الجوزي : ٩ / ٧١ وما بعدها.
ـ مفاتيح الغيب للرازي : ٣١ / ١١٤ وما بعدها.
ـ الجامع لأحكام القرآن للقرطبي : ١٩ / ٢٨٣ وما بعدها.
ـ البحر المحيط لأبي حيان : ٨ / ٤٤٩ ، ٤٥٠.
ـ تفسير القرآن العظيم لابن كثير : ٨ / ٣٨٥ ، ٣٨٦.
ـ الدر المنثور للسيوطي : ٨ / ٤٦٢ وما بعدها.
ـ روح المعاني للألوسي : ٣٠ / ٨٦ ، ٨٧.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
