(سي) وقيل (١) (عبد الله) ههنا هو نوح عليهالسلام في قراءة (٢) من قرأ (وأنّه) بفتح الهمزة عطفا على قوله (أنّه استمع) والضمير في (كادُوا) لكفار قومه.
عط : وفي هذا التأويل تحامل على نسق الآية. وقيل (٣) : الضمير في (كادُوا) لكفّار العرب ، والله أعلم.
[٢٤] (حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ.)
(سي) قيل (٤) : هو يوم بدر ، وقيل (٥) : هو يوم القيامة ، والله أعلم.
[٢٨] (لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ.)
(عس) (٦) قيل (٧) : إنّ الضمير في (يعلم) لرسول الله صلىاللهعليهوسلم وفي (أَبْلَغُوا) لجبريل والملائكة الذين كانوا ينزلون معه حفظة ، والله أعلم.
__________________
(١) ذكره أبو حيان في تفسيره : ٨ / ٣٥٣ عن الحسن ، واستبعده أبو حيان ، وذكره الألوسي في تفسيره : ٢٩ / ٩٢ وقال : «ولعمري أنه لا ينبغي القول بذلك ولا أظن له صحة بوجه من الوجوه».
(٢) وهي قراءة عامة القراء عدا نافع وشعبة فإنهما قرآ بكسر الهمزة. انظر : النشر في القراءات العشر : ٣ / ٣٤٥ ، حجة القراءات : ٧٢٧ ، البدور الزاهرة : ٣٣٠.
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٩ / ١١٩ عن الحسن وابن زيد وقتادة وهو اختيار الطبري ـ رحمهالله ـ.
وانظر : تفسير ابن كثير : ٨ / ٢٧١.
(٤) ذكره القرطبي في تفسيره : ١٩ / ٢٧ دون عزو ، وذكره الألوسي في تفسيره : ٢٩ / ٩٥ فقال : «وجوز تفسير (ما يُوعَدُونَ) بيوم بدر».
(٥) ذكره الطبري ـ رحمهالله ـ في تفسيره : ٢٩ / ١٢١ ، وذكره ابن كثير ـ رحمهالله ـ في تفسيره : ٨ / ٢٧٢ ، ورجحه الألوسي في تفسيره : ٢٩ / ٩٥.
(٦) التكميل والإتمام : ٩٥ أ ، ٩٥ ب.
(٧) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٩ / ١٢٣ عن ابن عباس ، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٨ / ٣٨٦ عن سعيد بن جبير ، وقيل غير ذلك.
انظر : المصادر السابقة.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
