والرسول محمد صلىاللهعليهوسلم ، وقيل (١) : الذكر القرآن والرسول جبريل عليهالسلام ، من تفسير عط ومخ (٢).
فائدة : إعراب (٣) رسول في القول الأول نعت لذكر على معنى ذا رسالة ، وعلى الثاني بدل أو نعت ، فالنعت ظاهر والبدل لكون رسول قد جرى مجرى الجامد ، وعلى الثالث نصب بإضمار فعل ومفعول بذكر لكونه مصدرا (٤) في الأصل ، وعلى الرابع بدل وفيه تكلّف ، والله أعلم.
__________________
ـ ٨ / ٢٩٨ عن السدي ومقاتل.
(١) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٨ / ٢٩٨ عن ابن السائب والكلبي ، وذكره القرطبي في تفسيره : ١٨ / ١٧٤ عن الكلبي.
(٢) انظر : الكشاف للزمخشري : ٤ / ١٢٣ ، وقد ذكر القرطبي في تفسيره : ١٨ / ١٧٣ ، ١٧٤ أقوالا أخرى غير ما ذكر.
وانظر : تفسير البحر المحيط لأبي حيان : ٨ / ٢٨٦ ، ٢٨٧ ، وروح المعاني للألوسي : ٢٨ / ١٤١ ، ١٤٢.
(٣) انظر : المصادر السابقة في إعراب الآية.
(٤) في جميع النسخ «مصدر» والمثبت من نسخة (خ).
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
