جمعوا لرسول الله صلىاللهعليهوسلم مالا وساقوه إليه ، فردّه عليهم ونزلت الآية في ذلك ذكره الثعلبي (١) في كتابه ، والله أعلم.
[٢٧] (وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ.)
(عس) (٢) قيل (٣) إنّها نزلت في أصحاب الصّفّة ، تمنّوا سعة الرزق فنزلت الآية ، والله أعلم.
[٣٨] (وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ) الآية.
(عس) (٤) قيل (٥) هم الأنصار ، ويعني بإقامة الصلاة وبالشورى في أمرهم قبل أن يكون فيهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
[٤٩] (يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ) الآية.
__________________
(١) الثعلبي (؟ ـ ٤٢٧ ه).
هو أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أبو إسحاق ، مفسر حافظ للحديث ، عالم باللغة العربية من كتبه «الكشف والبيان عن تفسير القرآن ، وقصص الأنبياء ، ربيع المذكرين وغيرها».
أخباره في إنباه الرواة : ١ / ١٩١ ، غاية النهاية : ١ / ١٠٠ ، طبقات المفسرين الداودي : ١ / ٦٦.
(٢) التكميل والإتمام : ٧٨ ب.
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٥ / ٣٠ عن عمرو بن حريث وغيره.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد : ٧ / ١٠٤ وقال : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
وقال السيوطي في الدر المنثور : ٧ / ٣٥٢ : «أخرج ابن المنذر وسعيد بن منصور وعبد ابن حميد ، وابن جرير والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان بسند صحيح عن أبي هاني الخولاني قال : سمعت عمرو بن حريث وغيره يقولون ... ثم ذكره». وقال السيوطي أيضا : وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن علي رضي الله عنه ، فذكره.
(٤) التكميل والإتمام : ٧٨ ب.
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٥ / ٣٨ عن ابن زيد.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
