سورة ص
[٦] (وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ.)
(عس) (١) هم أشراف قريش عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة وأبو جهل بن هشام ، وأميّة بن خلف ، وأبو سفيان بن حرب في رجال منهم حين مشوا إلى أبي طالب وكلّموه في أمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال لهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم : كلمة واحدة تعطونيها تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم ، فقال أبو جهل : نعم وأبيك وعشر كلمات ، فقال : تقولون لا إله إلّا الله وتخلعون ما تعبدون من دونه ، فصفّقوا بأيديهم ثم قالوا : أتريد يا محمد أن تجعل الآلهة إلها واحدا ، إنّ أمرك لعجيب! ثم تفرّقوا فنزلت الآيات من أول سورة (ص) حكاه ابن إسحاق (٢) ، والله أعلم.
[٦] (أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا.)
(عس) (٣) حكى المهدوي (٤) أنّ قائلها عقبة بن أبي معيط ، والله أعلم.
__________________
(١) التكميل والإتمام : ٧٣ ب ، ٧٤ أ.
(٢) انظر السيرة النبوية ، القسم الأول : ٢٦٤ ، وذكره الطبري في تفسيره : ٢٣ / ١٢٧ عن السدي ، وأخرجه الترمذي في سننه : ٥ / ٣٦٦ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وقال الترمذي : «هذا حديث حسن».
(٣) التكميل والإتمام : ٧٤ أ.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٣ / ١٢٦ عن مجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧ / ١٤٦ ونسبه لابن جرير وعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
