(عس) (١) الجنود (٢) التي جاءتهم هي الأحزاب ، وهي قريش وقائدها أبو سفيان بن حرب ، وغطفان وقائدها عيينة بن حصن ، والحارث بن عوف في بني مرّة ، ومسعر (٣) بن رحيلة فيمن تابعه من أشجع وغيرهم وتحزّب معهم بنو قريظة من اليهود.
(فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً.)
(عس) (٤) الريح هي الصّبا (٥) ، والجنود الملائكة ، والله أعلم.
[١٠] (إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ.)
(عس) (٦) هم بنو (٧) قريظة ، (وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ) هم الأحزاب ، والله أعلم.
[١٢] (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ) الآية.
قائل هذه المقالة معتب بن قشير ، قال يوم الأحزاب : كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يأمن أن يذهب إلى الغائط فنزلت الآية (٨).
__________________
(١) التكميل والإتمام : ٦٩ أ.
(٢) انظر : السيرة ، القسم الثاني : ٢١٥ ، المغازي للواقدي : ٢ / ٤٤٣.
(٣) مسعر بن رحيلة بن نويرة بن طريف بن سحمة ، قاد أربعمائة رجلا من أشجع لمحاربة المسلمين في غزوة الخندق.
السيرة لابن هشام ، القسم الثاني : ٢١٥ ، المغازي : ٢ / ٤٤٣.
(٤) التكميل والإتمام : ٦٩ أ.
(٥) ذكر ذلك الطبري في تفسيره : ٢١ / ١٢٨ ، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٦ / ٣٥٧ عن مجاهد ، وأخرج البخاري في صحيحه : ٢ / ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «نصرت بالصّبا وأهلكت عاد بالدبور» وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه : ٢ / ٦١٧.
(٦) التكميل والإتمام : ٦٩ أ.
(٧) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢١ / ١٣١ عن يزيد بن رومان.
(٨) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢١ / ١٣٣ عن يزيد بن رومان ، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٦ / ٣٥٩. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٦ / ٧٧ ونسبه لابن أبي حاتم عن السدي وفيه أن اسمه «قشير بن معتب».
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
