سورة النّمل
[٥] (أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ.)
(عس) (١) حكى الطبري (٢) رضي الله عنه أنهم (٣) الذين قتلوا يوم بدر من مشركي قريش ، والله أعلم.
[١٨] (قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ) الآية.
(سه) (٤) ذكروا فيها اسم النّملة المكلّمة لسليمان وقالوا (٥) اسمها جرمياء ، ولا أدري كيف يتصوّر أن يكون للنّملة اسم علم؟ والنّمل لا يسمّي بعضهم (٦) بعضا ، ولا الآدميّون يمكنهم تسمية واحدة منها باسم علم لأنّه جنس لا يتميّز للآدميّين صور بعضهم من بعض ، ولا هم (٧) أيضا واقعون تحت ملكة بني آدم كالخيل والكلاب ونحوها فإنّ العلميّة فيما (٨) كان كذلك موجودة عند العرب.
فإن قلت : العلميّة موجودة في الأجناس كثعالة (٩) ...........
__________________
(١) التكميل والإتمام : ٦٤ ب.
(٢) ذكره الطبري في تفسيره : ١٩ / ١٣٢ دون عزو.
(٣) في نسخة (ح) : زيادة «هم».
(٤) التعريف والإعلام : ١٢٦.
(٥) ذكره القرطبي في تفسيره : ١٣ / ١٦٩.
(٦) في (ز): «بعضها».
(٧) في (ز): «ولا هي أيضا واقعة».
(٨) في نسخة (ز): «فيها».
(٩) الثعالة : اسم للذكر من الثعالب ، لا ينصرف. ـ
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
