وهو الأظهر إنّ المراد ذرّيّته ، والنسب (١) ما ذكر تعالى من قوله تعالى : (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ) ... إلى : (وَبَناتُ الْأُخْتِ) والضمير من قوله : (وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ) إلى : (وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ)(٢) والله أعلم.
[٥٥] (وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً.)
(عس) (٣) أبو جهل (٤) بن هشام ، وقيل (٥) : هو إبليس ، ومعنى (ظَهِيراً) أي مظاهرا (٦) على المعصية معينا عليها ، وقيل (٧) : إن (ظَهِيراً) بمعنى حقير وهيّن من قول العرب : ظهرت به فلم ألتفت إليه ، إذا جعله خلف ظهره فلم يلتفت إليه ، والله أعلم.
[٧٠] (إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ) الآية.
(عس) (٨) روي (٩) أنّ هذه الآية نزلت في وحشي قاتل حمزة حين كتب
__________________
(١) ذكره الطبري في تفسيره : ١٩ / ٢٦ عن الضحاك.
(٢) سورة النساء : آية : ٢٣.
(٣) التكميل والإتمام : ٦٣ ب.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره : ١٩ / ٢٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٦ / ٩٧ عن ابن عباس أيضا وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٦ / ٢٦٧ ونسبه لابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ، ونسبه لابن أبي حاتم عن الشعبي ، ونسبه لابن المنذر عن عطية.
(٥) ذكره القرطبي في تفسيره : ١٣ / ٦١ عن عكرمة ومطرف ، وقال أبو حيان في تفسيره : ٦ / ٥٠٧ : «والظاهر أن الكافر اسم جنس فيعم».
(٦) ذكره الطبري في تفسيره : ١٩ / ٢٦ عن مجاهد والحسن ، وذكره أبو حيان في تفسيره : ٦ / ٥٠٧.
(٧) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير : ٦ / ٩٧. وذكره القرطبي في تفسيره : ١٣ / ٦١ ، ٦٢ عن أبي عبيدة.
(٨) التكميل والإتمام : ٦٤ أ.
(٩) أخرجه الطبري في تفسيره : ١٩ / ٤٦ عن سعيد بن جبير مختصرا وذكره الواحدي في أسباب النزول : ٣٤٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وذكره ابن الجوزي في زاد ـ
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ٢ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4663_tafsir-mubhamat-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
